|
الحمدُ للهِ الذي هَداني |
|
إلى طريقِ الرُشدِ والإِيمانِ |
|
ثمّ صلاةُ اللهُ ذي الجلالِ |
|
على النبيِّ المُصطفى والآلِ |
|
وبعدُ فالمولى الفقيهُ الأمجدُ |
|
الكاملُ المفضَّلُ المؤيَّدُ |
|
العالِمُ البَحْرُ الفتى العلّامهْ |
|
البابليُّ صاحِبُ الكَرامهْ |
|
أعني به الحسين عزَّ الدينِ |
|
وَمَنْ رَقى في درجِ اليَقينِ |
|
ذاك ابنُ موسى وسَمِيُّ جَدِّه |
|
وذاك في الزُهدِ نسيجُ وَحْدِهِ |
|
أشارَ أنْ أنْظِمَ ما قَدْ نُدِبا |
|
من الصيامِ دونَ ما قد وَجَبا |
وله قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ووصف يوم الغدير تبلغ مائة وتسعين بيتاً ، ويظهر من آخرها أنّه عملها في الحائر الحسيني على مشرّفه السلام ، وأوردها في « المصباح » أيضاً ، أوّلها :
|
هَنيئاً هَنيئاً لِيَومِ الغديرِ |
|
ويَومِ الحُبورِ ويومِ السُرورِ |
|
ويَومِ الكمالِ لِدينِ الإِلٰهِ |
|
وإتمامِ نِعْمةِ رَبٍّ غَفُورِ |
|
ويَومِ العُقودِ ويومِ الشُهودِ |
|
ويومِ المدودِ لِصِنْو البَشيرِ |
|
ويومِ الفَلاحِ ويَومِ النَجاحِ |
|
ويَومِ الصَلاحِ لِكُلِّ الْأُمورِ |
|
ويومِ الإِمارةِ للمُرتضى |
|
أبي الحسنينِ الإِمامِ الأميرِ |
|
وأينَ الضبابُ وأين السَحابُ |
|
وليس الكواكبُ مثلَ البُدورِ |
|
عليٌّ الوصيُّ وَصيُّ النبيِّ |
|
وَغوثُ الوليِّ وحَتْفُ الكَفُورِ |
|
وغَيْثُ المَحُولِ وزَوجُ البَتولِ |
|
وصِنْوُ الرسولِ السراجُ المنيرِ |
|
أمانُ البلادِ وساقي العِبادِ |
|
بيومِ المَعادِ بعَذْبٍ نَميرِ |
|
هُمامُ الصُفوفِ ومُقري الضُيوفِ |
|
وعِندَ الزُحوفِ كَلَيْثٍ هَصُورِ |
|
ومَنْ قَدْ هَوىٰ النجمُ في دارهِ |
|
ومَنْ قاتَلَ الجِنَّ في قَعْرِ بِيرِ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)