ومن شعره قوله فيما يُقرأ طرداً في المدح وعكساً في الذمّ ، فطرْدُه :
|
شُكِرُوا ومَا نُكِثَتْ لَهُمْ ذِمَم |
|
سُتِرُوا وَما هُتِكَتْ لَهُمْ حُرَمُ |
|
صَبَرُوا وَما كَلّتْ لَهُمْ قِمَم |
|
نُصِرُوا وَما وَهَنَتْ لَهُم هِمِمُ |
وعكسه :
|
نَكَثُوا وَما شَكَرَتْ لَهُم ذِمَم |
|
هُتِكُوا وَما سُتِرَتْ لَهُمْ حُرَمُ |
|
كَلُّوا وَما صَبَرَتْ لَهُمْ قِمَم |
|
وَهَنُوا وَما نُصِرَتْ لَهُمْ هِمَمُ |
وقوله :
|
وقائِلَةٍ : ما الحالُ ؟ قُلتُ لَها : ٱرْحَمي |
|
|
|
قَتِيلَ الهَوىٰ فالوَجْهُ أصْفَرُ فاقِعُ |
|
فقالتْ : وِصالي لا يَلِيقُ بِناقِصٍ |
|
|
|
فَهلْ لَكَ فَضْلٌ ؟ قلتُ : كالشمسِ شائِعُ |
|
فقالتْ : وعِلْمٌ ؟ قلتُ : كالبَدْرِ ظاهِرٌ |
|
|
|
فقالتْ : وذِكْرٌ ؟ قُلتُ : كالمِسْكِ ذائِعُ |
|
فقالتْ : وعِزٌّ ؟ قلتُ : كالحِصْنِ مانِعُ |
|
|
|
فقالتْ : ومالٌ ؟ قلتُ : كالبحرِ واسِعُ |
|
فقالتْ : وفٍكْرٌ ؟ قلتُ : كالسهمِ صائِبٌ |
|
|
|
فقالتْ : وسَيْفٌ ؟ قلتُ : كالبَيْنِ قاطِعُ |
|
فقالتْ : وجُنْدٌ ( كذا ) قلتُ : إي وهو آفلٌ |
|
|
|
فقالتْ : وجِدٌّ ؟ قلتُ : بالسَعدِ طالِعُ |
|
فَأضْحَتْ تُفَدّيني وبتُّ مُنَعّماً |
|
|
|
بحُبّي وعَيْشِي باللذاذَةِ جامِعُ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)