|
كما أنتَ لي عونٌ (٢) وغوثٌ وعدّةٌ |
|
ووفّرتَ لي مالي ووفّرت لي عِرْضي |
|
ويُنهي إلى قاضي القضاة بأنّ ذا |
|
عليُّ بن فخرِ الدينِ في أمرِكُم مَرْضي |
|
ومَدْحُكُم فرضٌ يراهُ لسانُهُ |
|
وحُبُّكُم إيّاهُ شاهِدُهُ يَقْضي |
|
حَديثُ سِواكُم لا يَمُرُّ بِقَلْبِهِ |
|
وإنْ مَرَّ لا يَحْلو وحُكْمُكُم يَمْضي |
|
يَتِيْهُ بِه مَنْ في القُبَيْبات عِزّةً |
|
لِخِدْمَتِهِ إيّاكَ يا قاضِيَ الأرضِ |
|
فإنْ يَكُ في أفعالِهِ أو مقالِهِ |
|
عَصاكُم فعَيْنُ العَفْوِ عَنْ ذَنْبِهِ تُغْضي |
|
سلامٌ عليكُم كلّما ذَرَّ شارقٌ |
|
وسبّحتِ الْأَملاكُ في الطول والعرضِ |
قال الأمين : وفي بعض حواشيه على « المصباح » : أنّه حُفر له أزَجٌ في كربلاء لدفنه فيه بأرض تسمّى عقيراً ، فقال في ذلك ـ وهو وصيّة منه إلى أهله وإخوانه بدفنه فيه ـ :
|
سألتُكُم باللهِ أنْ تَدْفُنُونَني |
|
إذا مِتّ في قبرٍ بأرضِ عَقِيرِ |
|
فإنّي بهِ جارُ الشهيدِ بكَربلا |
|
سليلِ رسولِ اللهِ خَيْرِ مُجيرِ |
|
فإنّي بهِ في حُفْرتي غيرُ خائفٍ |
|
بلا مِرْيَةٍ مِنْ مُنْكَرٍ ونَكِيرِ |
|
أمِنْتُ بهِ في مَوْقِفي وقِيامَتي |
|
إذا الناسُ خافوا من لظىً وسَعِيرِ |
|
فإنّي رأيتُ العُرْبَ تَحْمي نَزِيلَها |
|
وتَمْنَعُه مِنْ أنْ يُصابَ بِضيرِ |
|
فَكَيفَ بِسِبْطِ المُصطفى أنْ يَرُدّ مَنْ |
|
بحائِرهِ ثاوٍ بِغَيْرِ نَصِيرِ |
|
( وعارٌ على حامي الحمى وهو في الحمى |
|
إذا ضلٌ في البَيدا عِقالُ بَعِيرِ ) |
وله أُرجوزة تُنيف على مائة وثلاثين بيتاً في الأيّام المستحبّ صومها أوردها في « المصباح » وأوّلها :
____________________
(٢) في « نفح الطيب » : يصحّ أن يقرأ بالنصب على الحالية ، قال : وهو الذي رأيته بخطّ الكفعمي . إنتهى . ( الْأَمين ) .
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)