البحث في تراثنا العدد [ 26 ]
١٠١/٤٦ الصفحه ٨ : ، أمراً يبعث على الأمل ، لكنّ ما يُرى من العبث بالكتاب ، والتراث منه بخاصّة ، وما تَطالُ الأيدي عليه باسم
الصفحه ٩ : تخلّف عنها غرق » .
و
« تُراثنا » تتجاوز كلّ ما يخصّها أو يعمّها من عقبات وعراقيل ، بما فيها استفزازات
الصفحه ١٠ : ومنطقاً .
و
« تُراثنا » غير متوانيةٍ ولا متردّدة ، تؤدّي بذلك ما حمّلها التاريخ وما تفرضه الأحداث
الصفحه ٢٤ : )
والشعر
في خصوصية ولادة عليٍّ عليه السلام في الكعبة كثير ، التقطتُ منه هنا ما هو أروع إلى السمع وأوقع في
الصفحه ٢٥ :
ممّن تكالب بعض علماء الجرح والتعديل من العامّة على تضعيفه وترك ما رواه ، وعدم الاحتجاج به .
قال
الصفحه ٢٧ : « بن الأخنس . . . بن شريق » بالفاصلة الحادثة في الفقرة موضع البحث ، وكلّ ما في الأمر تصديرها بـ « قال
الصفحه ٣٠ : الكتابين ، لخيانته للأمانة العلميّة المتَّبعة
في الاحتفاظ بالنصوص على ما هي عليه ونقضه قواعد الرواية ، ففتح
الصفحه ٣٤ : الرواية ، ولا صرّح
بٱسم من حكاها له ، ولا أشار إلى المصدر الذي استقاها منه ، وأقلُّ ما يمكننا القول إنَّها
الصفحه ٤٠ : عليه بالإِهمال والإِعراض
التامَّيْن ، ولا يصحُّ للباحث الجادّ أن يستند إليه بأيّ وجه ، وفق ما قرّره
الصفحه ٤٧ : :
أتينا
العرباض بن سارية ـ وهو ممّن نزل فيه : ( وَلَا عَلَى
الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ
الصفحه ٤٨ :
لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ) ـ فسلّمنا وقلنا :
أتيناك زائرين
الصفحه ٤٩ : رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم يوماً فقام فوعظ الناس ورغّبهم وحذّرهم وقال ما شاء الله أنْ يقول
الصفحه ٥٥ :
وهذا
ما نصّ عليه ابن القيّم . . وسننقل عبارته . . في الفصل اللاحق . وقد جاء في آخرها
: « ولو صحّ
الصفحه ٥٧ : بتحريم ما استباحه معاوية من قتلٍ للنفوس ، وتبديل للأحكام ، وارتكاب للمحرّمات القطعيّة كبيع الخمر والأصنام
الصفحه ٥٨ : أشار الذهبي
بقوله : « ما حدّث عنه سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقروناً بآخر » (٢٧)
يعني بالآخر : عبد