البحث في رحلة الهولندي الدكتور ليونهارت راوولف
٣٣/١ الصفحه ١٦ : ، ولها قشرتان رقيقتان تحيطان بها. وقد انبأوني عنها بأنهم يجلبونها من
الهند».
القهوة أو البن
التي ذكرها
الصفحه ١٠٣ : «مديكا متريا» عن الأعشاب ترجمه اصطفان بن باسيل
تحت إشراف حنين بن إسحاق.
(٣) كرمنون Crimnon.
(٤) أورده
الصفحه ١١٦ : بمبلغ «معدني»
(٢) واحد وهو يعادل في عملتنا ثلاثة بني (٣).
وحين أراد ملاحو
قاربنا اصطياد السمك شرعوا
الصفحه ١٤٠ :
القديم كالينيكوس Kallinikos.
ذكر المؤرخ «أبيان» أن الذي بنى هذه
المدينة هو سلوقس خليفة الإسكندر الكبير
الصفحه ١٥٦ : باسم برية تيه بني إسرائيل.
(٢) إن انتساب العرب
إلى أولاد إسماعيل بن إبراهيم يجعل كل القبائل العربية
الصفحه ١٦٧ : ء
__________________
(١) الرجة كتبها
المؤلف باسم الرشبي Arrachby عرفت قديما باسم «رحبت» و «رحبة» أسسها مالك بن طوق التغلبي في
عهد
الصفحه ٢٠٧ : هناك. ويقال إن سام بن نوح هو الذي بنى هذه المدينة ولذلك سميت باسمه (١).
ومما علمته عند
عودتي ، أن
الصفحه ٩ : الباذنجان تختلف ألوانه بين الأسود
والبني ، والفاصولية وغيرها من الخضار التي تباع بكثرة في الأسواق وتطبخ
الصفحه ١٠ : ، فروعه نحيلة الشوك ، أوراقه بسيطة كاملة مستطيلة ، وهو من النباتات التي
تفرز المن ويقال إن منّ بني اسرائيل
الصفحه ١٣ :
القرآن الكريم.
ويظن بعض العلماء
أن المن الذي نزل على بني اسرائيل هو نوع من الأشنات تنبت على الحجر أو
الصفحه ١٥ : المجوف الصقيل ذي الألوان البنية والحمر.
وهذه الأنواع يستعملها الأتراك والمسلمون وغيرهم من أبناء الأقطار
الصفحه ٢٣ : تحمل أزهارا صفرا ذات عروق حمر أو بنية اللون تنتهي بعقد
طول الواحد منها بقدر الإصبع وبمقدار سمكه ومدببة
الصفحه ٣٤ : التي يسمونها «بنات آوى» حيث يوجد عدد كبير منها
في هذه البلدان وتستخدم لتعقب الفرائس ومطاردتها والبحث
الصفحه ٥١ : جلدة نصف «بني» ونظرا لكثرة أمثال
هؤلاء المخالفين الذين يؤتى بهم أمام القاضي كل يوم ، ويحكم على القسم
الصفحه ٦٥ : الشهير هشام بن عبد الملك.