البحث في رحلة الهولندي الدكتور ليونهارت راوولف
٤٠/١ الصفحه ١٢ : ترنجاني بادر نجوية) أو الترنجان (إغريقية) كما
عرفه ابن البيطار ، يتبع الفصيلة الشفوية والمستعمل منه
الصفحه ٦٧ :
الفصل الرابع
مدينة حلب
الأوضاع في مدينة حلب. الأبنية القائمة فيها ، الفواكه الفاخرة
تبدو
الصفحه ٦٨ :
يمشي فوقها ،
فإنها أشبه بالأبنية التي شاهدتها في طرابلس. وقد شاهدت بين هذه الأبنية بناية
فخمة جدّا
الصفحه ٦٩ : «مليس» (١) في الفصل ١١٦ من كتابه كما أشار إليها ابن سينا أيضا باسم «ميسى»
(٢) في الفصل ٤٨٨ من كتابه. غير
الصفحه ٩٨ : مع الثمرة التي ذكرها ابن سينا باسم «بانتشو» (١) والرازي باسم «بانتشا» (٢) ولذلك اعتبرها واحدة إلى أن
الصفحه ١١٧ : .
والثابت أن هذه
الطيور من النوع الذي أطلق عليه الرازي (٢) اسم دجاج الوادي (٣) ودعاه «ابن سينا» باسم «الرخم
الصفحه ١٤٦ : » ليرفع إليه الشكوى عن هذه المضايقات والعقبات. وما إن علم موظف الكمرك بذلك
حتى تعقب الرجل مع ابنه في الحال
الصفحه ١٥١ :
بعض الأشجار
الأخرى التي يسمونها بالعاقول ، ويذكر «ابن سينا» أن (المن) يسقط بصفة رئيسة في
مقاطعة
الصفحه ١٩٠ : تستحق المشاهدة والتمعن.
كانت هذه الأبنية
تقف مهدمة مخربة لم يبق منها سوى أبراج «دانيال» التي شيدت كلها
الصفحه ٢٠٨ :
وعند ما أقدم ابن
الملك على تنفيذ مخططاته انقض عليه الباشا بعدد كبير من الرجال لا قبل له بهم
الصفحه ٢٤٤ : فعله
النبي «يعقوب» عند ما هرب من أخيه «عيسو» (٣) إذ قدم إلى ذات البئر وعرف نفسه إلى «راشيل» ابنة خاله
الصفحه ٢٦١ :
طرابلس. ضواحيها الخصبة. عظم التجارة فيها.
فخامة الحمامات
والأبنية المهمة الأخرى التي تشاهد هناك
الصفحه ٩ : هذه النبتة باسم «مليس» في الفصل
١١٦ من كتابه ، كما أشار إليها ابن سينا أيضا باسم «ميس» في الفصل ٤٨٨ من
الصفحه ١١ :
و (ابن سينا) في
الفصول التي تناولا فيها هذه المادة من مؤلفاتهم وكانوا يسمونها (تسريابين
الصفحه ٢٥ : عنه كل من الرازي وابن
سينا إنه ينمو في الهند».
وقد خلط راوولف
بين أشجار الفستق وأشجار البطم حيث