والأمين والطيّب ، وأشهرها الهادي.
وفي (ص ٢٦٥).
قبض أبو الحسن عليّ الهادي عليهالسلام المعروف بالعسكري ابن محمّد الجواد بسرّ من رأي في يوم الاثنين الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين ودفن في داره بسرّ من رأى وله يومئذ من العمر أربعون سنة وكان المتوكّل قد أشخصه من المدينة النبويّة إلى سرّ من رأي مع يحيى بن هرثمة بن أعين في سنة ثلاث وأربعين ومائتين كما قدّمنا فأقام بها حتّى مضى لسبيله إحدى عشر سنة وكانت مدّة إمامته ثلاث وثلاثين سنة.
ومنهم العلامة محب الدين محمد أمين بن فضل الله الحموي الحنفي المتوفى سنة ١١١١ في «جنى الجنتين في تمييز نوعى المثنيين» (ص ٧٨ ط مكتبة القدسي بدمشق) قال :
وكان مولدهما (أي العسكريّين) بالمدينة ونقلا إلى عسكر المعتصم سامرا ، فنسبا إليه ، فأمّا عليّ فإنّه أقام بسامراء عشرين سنة ثمّ مات في رجب سنة أربع وخمسين ومأتين.
ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٧٥ ط الغرى) قال :
وتوفّى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين بسرّ من رأى ومولده في رجب سنة أربع عشر ومائتين وكان سنّه يوم مات أربعين سنة وكانت وفاته في أيام المعتز بالله ودفن بسرّ من رأى أنّه مات مسموما.
ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٢٤ ط عبد اللطيف بمصر) قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
