ومن كلامه عليهالسلام لرجل
بلّغ شيعتنا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا ، وإنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالورع. رواه العلامة خواجه پارسا البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص ٣٧٧ ط اسلامبول).
ومن كلامه عليهالسلام
أمّا بدؤ هذا الطواف بهذا البيت فانّ الله تبارك وتعالى قال للملائكة (إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) فقالت الملائكة : أي ربّ أخليفة من غيرنا ممّن يفسد فيها ويسفك الدّماء ويتحاسدون ويتباغضون ويتباغون أي ربّ اجعل ذلك الخليفة منّا فنحن لا نفسد فيها ولا نسفك الدّماء ولا نتباغض ولا نتحاسد ولا نتباغى ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك ونطيعك ولا نعصيك ، فقال الله تعالى : (إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) قال : فظنّت الملائكة أنّ ما قالوا ردّا (ر ذّ خ ل) على ربّهم عزوجل وأنّه قد غضب من قولهم ، فلا ذوا بالعرش ورفعوا رءوسهم وأشاروا بالأصابع يتضرّعون ويبكون إشفاقا لغضبه وطافوا بالعرش ثلاث ساعات فنظر الله إليهم فنزلت الرحمة عليهم فوضع الله تعالى تحت العرش بيتا على أربع أساطين من زبرجد وغشاهنّ بياقوتة حمراء وسمّى ذلك البيت الضّراح ثمّ قال الله تعالى للملائكة : طوفوا بهذا البيت ودعوا العرش قال : فطافت الملائكة بالبيت وتركوا العرش وصار أهون عليهم من العرش وهو البيت المعمور الّذي ذكره الله عزوجل يدخله في كلّ يوم وليلة سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا ، ثمّ إنّ الله سبحانه وتعالى بعث ملائكة فقال لهم : ابنوا لي بيتا في الأرض بمثاله وقدره فأمر الله سبحانه من في الأرض من خلقه أن يطوفوا بهذا البيت كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور ، فقال الرجل : صدقت يا ابن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
