البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
٤٤/١٦ الصفحه ٦٥ : الناس مسيئا »
وقال عليهالسلام : « الشر كامن في طبيعة كل أحد
فإن غلبه صاحبه بطن وان لم يغلبه ظهر
الصفحه ٦٨ : كلها يلجأ إليها الإنسان المفتقر لغيره ، والكل مفتقر إلى رحمة الله الغني
الصفحه ٨٨ : إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ )
وليلة القدر هي قلب شهر رمضان المبارك
الصفحه ١٠٦ : الدعوات على كثرتها ، والله سبحانه منزه عن ذلك كله ، لأنه : العالم الخبير ، والسميع البصير ، والقادر على كل
الصفحه ١١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والتي كان يدعو بها في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك ، وهي : في غاية البلاغة ، وفي قمة الفصاحة
الصفحه ١٥ : بطعام ، فقال لها : كلي فقالت : أنا صائمة يا رسول الله
فقال
: كيف تكونين صائمة ، وقد سببت جاريتك »
أن
الصفحه ١٧ :
أدعية النبي في كل
يوم من أيام شهر رمضان
الصفحه ١٨ : :
١ ـ
المعنى اللغوي : وهو الإمساك والكف عن الشيء ، قال أبن دريد : [ كل شيء سكنت
حركته فقد صام ] ومنه قول الشاعر
الصفحه ٢٥ : ، وأجعل لي نصيبا من كل خير تُنزله فيه يا أجود الأجودين »
أضواء على هذا الدعاء :
[ طلب الرزق من وظيفة
الصفحه ٢٩ : عليه ، وتارة يكون بالعمل الصالح .
قال تعالى : ( اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ
شُكْرًا ) ٦ .
كل ذلك يتم
الصفحه ٣٠ : ، وما عُرف منها وما خفيُّ ، وكل ذلك مرده إلى الله تعالى ، فهو القادر على كل شيء وهو أرحم الراحمين ، وهو
الصفحه ٣٢ : ليس عليك تبعه .
٤ ـ
أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها .
٥ ـ
أن تعمد إلى اللحم الذي نبت
الصفحه ٣٣ : ركوعها ، وفي الجمعة قنوتان في الأولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعده ، والقنوت كله جهار كما في رواية زرارة
الصفحه ٣٧ :
« بمنك وأياديك يا
منتهى رغبة الراغبين »
والمَن كما قال الزجاج : [ كل ما يمُن الله تعالى
الصفحه ٤٢ : يستفيد كل هذه المعاني والقيم من خلال صحبته لهم .
ثم يختم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دعائه بقوله