البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٣/١٦ الصفحه ٣٠ : يحب الستر والساترين ، وقد ورد في الدعاء : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة
الصفحه ٥٠ : النيران ، وتفتح فيه أبواب الجنان ، فلا تحرمني من عفوك وجنانك ، لأن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر
الصفحه ٥٤ :
أي : منعه من الجوع ، والعصمة أيضا الحفظ ، وأعتصم
بالله أمتنع بلطفه ، ومنه قوله تعالى : ( قَالَ
الصفحه ٦٧ : يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال يا عالما بما في صدور العالمين صل على محمد وآله الطاهرين »
أضوا
الصفحه ٨٥ : ، والهداية التي لولاها لما استمر الإنسان في طاعة ربه وعبادته ، ومنها : الصيام تلك العبادة التي يكابد الإنسان
الصفحه ٨٦ :
ثم ينتقل صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الفقرة
التالية من الدعاء : فيقول :
« واسكني في
بحبوحات
الصفحه ٩٨ : مشكورا »
أي أجعل عملي من صيام ، وقيام ، وتلاوة القرآن ، وسائر الفرائض والمستحبات مشكوراً ، أي : مقبولاً
الصفحه ٢٥ :
دعاء اليوم الثالث
:
« اللهم
أرزقني فيه الذهن والتنبيه ، وباعدني فيه من السفاهة والتمويه
الصفحه ٤٨ :
والمؤمن يكون مقربا من الله بإيمانه ، وتقواه ، وورعه ، ورجاءه فيكون مشمولا بالرحمة الإلهية
الصفحه ٥٢ :
واللباس ما يُلبس وكذا الملبس ، وهنا يراد به اللباس المادي من ثياب وغيرها التي تستر البدن
الصفحه ٥٣ : : أنصف الرجل عَدَل ، ويقال : أنصفه من نفسه ] ٢ .
والأنصاف والعدل معنيان متقاربان في هذا الدعاء ، ثم
الصفحه ٧٠ : من هذا الدعاء أن ليلة هذا اليوم ، هي : من ليالي القدر التي ينبغي للمؤمن أن يسهر فيها لأحيائها
الصفحه ٧٣ :
دعاء اليوم التاسع
عشر :
« اللهم
وفر فيه حظي من بركاته ، وسهل سبيلي إلى خيراته ، ولا
الصفحه ٩٢ :
الله تبارك وتعالى أجل من أن يؤذيه شيء ، وهذا ما
أفهمه من فقرات هذا الدعاء .
و [ الاستعاذة
الصفحه ١٠٠ :
« وعيبي فيه
مستورا »
والعيب ، هو : الشيء المستقبح الذي لا يمكن إظهاره ، ولا بد من ستره