البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
٣٦/١ الصفحه ٦٢ : الحكم ، وبما يسرنا لك تلقي الوحي ] ١ .
والإنابة : هي الإقبال والتوبة ، يقال : أناب إلى الله تعالى أقبل
الصفحه ١٣ : ، وهو الأصل في تحقيق الإجابة ، ومعناه التوبة ورد المظالم ، والإقبال على الله بكل الهمة ، فذلك هو السبب
الصفحه ٢٠ : بعده .
ولا يهب الله الجرم للعبد إلا بعد أن يتوب منه ويقلع عنه ، ثم هو الذي يتفضل بالقبول ويشمل
الصفحه ١١٠ : وآلاءك ، لأن الشكر لا يكون باللسان فقط ، قال تعالى : ( اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ
شُكْرًا ) ١ .
وقال أمير
الصفحه ٣٦ : إلا المعصية ما يجب سخط الله وغضبه ، وكل المعاصي توجب سخط الله ، وترك الطاعات أيضا يوجب سخطه تعالى
الصفحه ٤٠ : وتعالى : ( وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ١ .
٣ ـ أن ندخل على قلبه
الصفحه ٦٧ : : ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
الصفحه ٧٦ : فيه أبواب الجنان »
وأبواب الجنان لا تفتح إلا للمطيعين القائمين والصائمين ، وقد ورد في الحديث : « إذا
الصفحه ١٠٢ : اللَّـهِ
أَتْقَاكُمْ ) ٣ ، وقال : ( اتَّقُوا
اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم
الصفحه ١١١ : بوجودك ووحدانيتك ، وأن العبادة لا تكون إلا لك ولا يستحقها غيرك إذ لا إله إلا أنت سبحانك تقدست أسماؤك وعظم
الصفحه ٦ : أكثر من آية ومنها قوله تعالى :
١ ـ ( وَمَا
مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ
الصفحه ٧ : يتسع لها شيء إلا قلب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم من سار على نهجه وعمل بمبادئه وسنته
الصفحه ١٠ : والأغراض إلا بعد أن ثبت لهم بالتجربة على مر العصور جدوى الدعاء وفائدته ، فإن من خصائص الكائن الحي بصفة عامة
الصفحه ١٥ : في شهر رمضان لم يُغفر له إلى قابل ، إلا أن يشهد عرفة »
ويقول : عليهالسلام أيضا ، « إذا أصبحت صائما
الصفحه ٢٧ : الراحمين وأحكم الحاكمين ، وأحسن الخالقين ، وتلك أمور لا يعرفها إلا العارفون