البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٦/٤٦ الصفحه ٨١ : معروف ، وكل عاتٍ متمردٍ من الأنس والجن والدواب شيطان ] ٢ .
وهو : الذي يزين للإنسان عمل السوء ، ويجره
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أيضا : « ووفقني فيه لموجبات مرضاتك »
وكل ما يرضي الله تعالى من العبد ، هو : الالتزام بأوامره
الصفحه ١٠٣ :
وصدق الله إذ يقول : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ
اللَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) ١ .
ثم يختم النبي
الصفحه ١٢ : على المؤمن أن يعرف أن الأمور بأسبابها ، والعلل بمعاليلها ، فالمؤمن الذي لا يعرف سنن الله لا تطيعه تلك
الصفحه ٦٦ : المتفردة بالكمال المطلق ، والقدرة المطلقة ، والإرادة والمشيئة والعلم وكل صفات الكمال التي لا تليق إلا بالحق
الصفحه ٧٥ :
وكذا أبان الشيء فهو : مبين فهو واضح جلي لا غبار عليه
] ١
والهادي هو المرشد والدليل لأن الهُدى
الصفحه ٤٤ :
دعاء اليوم التاسع
:
« اللهم
أجعل لي فيه نصيبا من رحمتك الواسعة ، واهدني فيه لبراهينك
الصفحه ٦٣ :
يأملون منه الرضا والقبول .
والخوف من الله درجة الأصفياء ، وقد ورد عن النبي
الصفحه ٨٩ : »
والمعاذير والأعذار شيء واحد ، وهي : جمع عذر ، فإذا أعتذر الإنسان من ذنبه وأقلع عنه فإن الله تعالى قابل
الصفحه ٩٦ : من أحب قوما حُشر معهم »
وقال الإمام الحسن السبط عليهالسلام : « القريب من قربته المودة وأن بَعُد
الصفحه ٢٣ :
وهو منزه عن الانحصار في مكان وهو القائل : ( وَاللَّـهُ مِن
وَرَائِهِم
مُّحِيطٌ ) ١ ، وهو تعالى
الصفحه ٣٠ : يحب الستر والساترين ، وقد ورد في الدعاء : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة
الصفحه ٨٥ : ، والهداية التي لولاها لما استمر الإنسان في طاعة ربه وعبادته ، ومنها : الصيام تلك العبادة التي يكابد الإنسان
الصفحه ٨٦ :
ثم ينتقل صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الفقرة
التالية من الدعاء : فيقول :
« واسكني في
بحبوحات
الصفحه ٩٨ : مشكورا »
أي أجعل عملي من صيام ، وقيام ، وتلاوة القرآن ، وسائر الفرائض والمستحبات مشكوراً ، أي : مقبولاً