البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠١/١ الصفحه ٨١ : : بلى
قال : « الصوم يُسوّد
وجهه ، والصدقة تكسر ظهره ، والحب في الله والمؤازرة على العمل الصالح يقطع
الصفحه ٣٣ : الصدوق ، وابن عقيل : بوجوبه ، ومحله في جميع الصلوات الواجبة والمندوبة بعد قراءة السورة الثانية ، وقبل
الصفحه ١٦ : فرض الله في هذا الشهر عبادة الصوم على نبيه وعلى المسلمين ، وكان صومه مفوضا من قبل على الأنبياء دون
الصفحه ٣١ : الحكم في الشريعة ، أي : تشريعه من قبل الله تعالى مثل : وجوب الحج على المسلم ] ٣ .
قال تعالى
الصفحه ١١ :
بطبيعة الحال إلى شرح في جدواها ، وأما الجدوى في عدم الاستجابة فقد كانت تتجلى في بحث الإنسان
الصفحه ١١٠ :
دعاء اليوم
الثلاثين :
« اللهم
اجعل صيامي فيه بالشكر والقبول على ما ترضاه ويرضاه الرسول
الصفحه ٥٢ : ، والمقصود من قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم هو اللباس بالمعنى الثاني غير المادي كما في قوله تعالى : ( هُنَّ
الصفحه ١٠٠ :
« وعيبي فيه
مستورا »
والعيب ، هو : الشيء المستقبح الذي لا يمكن إظهاره ، ولا بد من ستره
الصفحه ٦ : أبويه .
فقال : « لئلا يوجب عليه
حق المخلوق » ٢
وأشهر أسمائه : محمد ، وقد نطق به القرآن المجيد في
الصفحه ٥٣ : والقنوع معنيان متقاربان في هذا الدعاء .
ثم قال صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« واحملني فيه على
العدل
الصفحه ٨ :
قالوا
في محمد :
سوف أذكر هنا بعض ما قاله غير المسلمين في محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٩ :
المفطرات من الفجر إلى المغرب احتسابا لله ، وأعداد
للنفس وتهيئة لها لتقوى الله بمراقبته في السر
الصفحه ٥٨ :
دعاء اليوم الرابع
عشر :
« اللهم
لا تؤاخذني فيه بالعثرات ، واقلني فيه من الخطايا
الصفحه ٩٥ :
قال : « يا موسى هل
واليت لي وليا قط ، وعاديت لي عدوا قط ؟ »
فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحب في
الصفحه ٣٥ :
دعاء اليوم السادس
:
« اللهم
لا تخذلني فيه لتعرض معصيتك ، ولا تضربني فيه بسياط نقمتك