البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
٧٧/١ الصفحه ٧٧ :
« وأغلق عني فيه
أبواب النيران »
ولا شك أن المعنى في هذا المقطع من الدعاء ، والمقطع الذي
الصفحه ١٥ :
شهر
رمضان :
هو شهر المغفرة والتوبة والطاعة ، قال : الإمام الصادق ، « أنه
من لم يُغفر له
الصفحه ٤١ : الصائمين ، فشهر رمضان شهر الكرم ، والجود ، لذا يقول الناس عنه ( رمضان كريم ) .
وقد روى العلامة الحلي
الصفحه ١٦ : أممهم كما ورد في الحديث عن الإمام جعفر الصادق عليهالسلام حيث يقول : « أن شهر رمضان لم يفرض الله
صيامه
الصفحه ٥ : للقراء الكرام هذا الجهد الإيماني والروحي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .
وذلك ليطلعوا على ثروة
الصفحه ٨٨ : إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ )
وليلة القدر هي قلب شهر رمضان المبارك
الصفحه ٩٩ :
ثم يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« وذنبي فيه
مغفورا »
فشهر رمضان شهر التوبة ، والمغفرة
الصفحه ٢٤ : ء لأهل الأرض » .
والقراءة في شهر رمضان لها حلاوة وطعم لذيذ لأنه موسم القرآن الكريم ، وفي الحديث : « أن
الصفحه ١٨ : ، ونبهني فيه عن نومة الغافلين ، وهب لي جُرمي فيه ، يا إله العالمين وأعفُ عني يا عافياً عن المجرمين »
أضوا
الصفحه ٢٣ :
وهو منزه عن الانحصار في مكان وهو القائل : ( وَاللَّـهُ مِن
وَرَائِهِم
مُّحِيطٌ ) ١ ، وهو تعالى
الصفحه ٧٦ :
دعاء اليوم
العشرين :
« اللهم
أفتح لي فيه أبواب الجنان ، وأغلق عني فيه أبواب النيران
الصفحه ٨٧ : العسر إلى اليسر ، واقبل معاذيري وحطَّ عني الذنب والوزر يا رؤوفا بعباده الصالحين »
أضواء على هذا الدعا
الصفحه ٧٤ : بالكتب السماوية
التي تحمل لهم الهداية والاستقامة وآخرها القرآن الكريم الذي يقول عنه الحق تبارك وتعالى
الصفحه ١٠٤ : ، والنوافل اليومية الأخرى ، وصيام شهري شعبان ورجب مثل صيام شهر رمضان ، وغيرها من المستحبات الأخرى ، وفي
الصفحه ١ :
أضواء على أدعية
النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك