البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٣/٧٦ الصفحه ٢٧ : النبي ربه أن يجعل له في هذا اليوم نصيبا ، أي : حظاً وقسمة من كل خير يُنزله الله في ذلك اليوم على عباده
الصفحه ٣٤ : ، والمغفرة ، والرضوان ، والثواب ، وقد ورد في دعاء كميل لأمير المؤمنين علي عليهالسلام قوله :
« واجعلني
من
الصفحه ٤٢ :
[ وإفشاء السلام يعني نشره وإذاعته حتى يعتاد الناس عليه ، وفشا الخبر لغو ذاع ] ١ .
وقد وردت
الصفحه ٤٦ : المؤمنين علي عليهالسلام قوله : « وهب لي الجدَ في خشيتك ، والدوام في الاتصال بخدمتك حتى أسرح إليك في ميادين
الصفحه ٥٢ : الله » ٦ . وعن الإمام الصادق عليهالسلام قال : « من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس » ، وعن علي
الصفحه ٥٤ : المؤمنين علي عليهالسلام قوله : « من ألهم العصمة أمن الزلل » .
وقال عليهالسلام : « من أعتصم بالله عزّ
الصفحه ٥٦ : ما الإيمان ؟ ،
قال : « الصبر »
وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « الصبر أحسن حلل الإيمان
الصفحه ٥٧ :
سخط الله وذلك بلزوم الطاعات وترك المعاصي والمحرمات .
و [ الأبرار جمع بر ، وتجمع على بررة وكله
الصفحه ٦٢ : ] ٢ .
والمراد من الدعاء أن يشرح الله تعالى صدر المؤمن في هذا اليوم بالإقبال على الطاعة التي يتجسد فيها الإخبات
الصفحه ٦٤ : ، وآوني فيه برحمتك إلى دار القرار بأِلوهيتك يا إله العالمين »
أضواء على هذا الدعاء :
« اللهم
وفقني فيه
الصفحه ٦٥ : ء شرهم »
وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « شر الناس من يظلم الناس ، وشر الناس من لا يُبالي أن يراه
الصفحه ٦٦ :
« بأِلوهيتك يا
إله العالمين »
وهنا يقسم المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم على الله تعالى
الصفحه ٧٢ : ) ١ .
وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « يا نور المستوحشين في الظلم »
وقد ورد في الدعاء الرمضاني في
الصفحه ٧٤ : بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ
كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ٢ ، وأرسلهم
الصفحه ٧٥ :
وكذا أبان الشيء فهو : مبين فهو واضح جلي لا غبار عليه
] ١
والهادي هو المرشد والدليل لأن الهُدى