البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٢/٧٦ الصفحه ٥٦ : » ٣ .
ثم ينتقل صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى المقطع
الثالث من الدعاء فيقول :
« ووفقني فيه
للتقى وصحبة
الصفحه ١٠٢ : مُّسْلِمُونَ ) ٤ .
والتقوى تكون سببا في قبول الأعمال ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « يا أبا ذر كن
الصفحه ١٠٨ : ء والمناجات في الظُلم » ١ .
« وارزقني فيه
التوفيق والعصمة »
أي : أرزقني فيه التوفيق والتأييد ، والمساندة
الصفحه ٩ :
أهم مئة رجل في التاريخ الإنساني كله .
وكان المؤلف على درجة عالية من التجرد ، وعدم الانحياز في
الصفحه ٢١ :
ولعل الحكمة في تخصيص النبي اليوم الأول من أيام شهر رمضان المبارك بكل هذه القيم والمبادئ والمفاهيم
الصفحه ٢٧ : النبي ربه أن يجعل له في هذا اليوم نصيبا ، أي : حظاً وقسمة من كل خير يُنزله الله في ذلك اليوم على عباده
الصفحه ٤٢ : أحاديث كثيرة في السلام وآدابه منها قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« إذا
تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم
الصفحه ٤٥ : السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ ) ٣ .
ثم قال في الفقرة الأخيرة من الدعاء :
« وخذ
بناصيتي إلى
الصفحه ٧٩ :
والخير وحب الآخرين ليس فيها أحقاد ، ولا ضغائن ولا غير ذلك .
وإذا كانت وعاء للإيمان فهي خير
الصفحه ٨١ :
لو قلنا أن النهار يبرهن على النور ] ١ .
« ولا تجعل
للشيطان فيه عليّ سبيلاً »
و [ الشيطان
الصفحه ٨٦ :
ثم ينتقل صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الفقرة
التالية من الدعاء : فيقول :
« واسكني في
بحبوحات
الصفحه ٩٣ :
طاعته فقط ، ولم يكن في ذهنه تفكر في الذنوب والمعاصي
. ويختم النبي الأكرم دعائه بقوله
الصفحه ٩٧ : الذنوب والمعاصي والأخطاء لأنهم قادة وهُداة ، وهم : يهدون غيرهم إلى الصواب والصلاح فكيف يتصور في حقهم
الصفحه ١٠٠ :
« وعيبي فيه
مستورا »
والعيب ، هو : الشيء المستقبح الذي لا يمكن إظهاره ، ولا بد من ستره
الصفحه ١٠٩ :
الابتعاد عن الله ، والوقوع في حبائل وشراك الشيطان .
والغياهب ، هي : الظلمات مفردها غيهب