البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٣/٤٦ الصفحه ٨٢ : الجنة
تقوى الله ، وحسن الخلق » ، وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « الدنيا دار الأشقياء ، والجنة دار
الصفحه ١٠٠ : ، والله تعالى هو ستار العيوب وغفار الذنوب
والإنسان يجب عليه أن يفتش عن عيوبه ليسترها قبل أن يتحدث عن
الصفحه ١٠٢ : والمواظبة على الطاعات ، فيكون الإنسان بذلك تقيا متقيا ، والتقوى أيضا للقلوب وليست للأجسام ، قال تعالى
الصفحه ١٠٦ : كالإلحاف ، يقال : ألح عليه بالمسألة ، ويقال : ألحف السائل ، أي : ألحّ ، ويقال : ليس للملحف إلا الرد
الصفحه ٦ : أبويه .
فقال : « لئلا يوجب عليه
حق المخلوق » ٢
وأشهر أسمائه : محمد ، وقد نطق به القرآن المجيد في
الصفحه ١٢ : على المؤمن أن يعرف أن الأمور بأسبابها ، والعلل بمعاليلها ، فالمؤمن الذي لا يعرف سنن الله لا تطيعه تلك
الصفحه ١٣ : : ( إذا
دعوت فأسأل الله كثيرا فإنك تدعوا كريما )
٥ ـ أن لا يظهر على
الداعي التكلفُ والرياء ، بل يكون في
الصفحه ٣٠ :
حَافِظًا
وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ١ .
وهو الساتر الذي يستر على عباده عيوبهم ، وهو عز وجل
الصفحه ٣٦ : لي بسياط النقمة .
والنقمة لغة مأخوذة من : [ نقم عليه فهو ناقم ، أي : عتب عليه ، وأنتقم الله منه
الصفحه ٤٣ :
و [ الطَولُ لغة لمن ، يقال تطوّلَ عليه ، أي : أمتن عليه ] ١ ، والله تعالى يلجأ إليه الآملون فضله
الصفحه ٤٥ : عليه ، أي : أقام الحجة ] ٢ .
والمقصود بهذه الفقرة من الدعاء أن يهديه الله تعالى وهو الهادي ليعرف الله
الصفحه ٥٠ : عاص ] ١ .
ثم يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« وحرم عليّ فيه
السَخط والنيران »
أي اجعل يا ربي
الصفحه ٥٣ : والقنوع معنيان متقاربان في هذا الدعاء .
ثم قال صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« واحملني فيه على
العدل
الصفحه ٥٩ : على التباعد عن الخطايا والهفوات حتى أسرح في رياض طاعتك وأذوق حلاوة عبادتك ، وقد جاء في دعاء كميل
الصفحه ٦٣ : أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « أعلم الناس بالله أخوفهم منه » .
وقال : « الخوف سجن النفس
عن الذنوب