البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٣/٣١ الصفحه ٤٠ : ، وصحبة الكرام بطولك يا ملجأ الأملين » .
أضواء على هذا الدعاء :
يقول المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٧ : يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال يا عالما بما في صدور العالمين صل على محمد وآله الطاهرين »
أضوا
الصفحه ٦٩ :
« يا
عالما بما في صدور العالمين ، صل على محمد وآله الطاهرين » .
الله تعالى عالم بكل شيء ، وهو
الصفحه ٨٢ : الجنة
تقوى الله ، وحسن الخلق » ، وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « الدنيا دار الأشقياء ، والجنة دار
الصفحه ٨٧ : العسر إلى اليسر ، واقبل معاذيري وحطَّ عني الذنب والوزر يا رؤوفا بعباده الصالحين »
أضواء على هذا الدعا
الصفحه ١٠٠ : ، والله تعالى هو ستار العيوب وغفار الذنوب
والإنسان يجب عليه أن يفتش عن عيوبه ليسترها قبل أن يتحدث عن
الصفحه ١٠٢ : والمواظبة على الطاعات ، فيكون الإنسان بذلك تقيا متقيا ، والتقوى أيضا للقلوب وليست للأجسام ، قال تعالى
الصفحه ١٠٦ : كالإلحاف ، يقال : ألح عليه بالمسألة ، ويقال : ألحف السائل ، أي : ألحّ ، ويقال : ليس للملحف إلا الرد
الصفحه ٦ : أبويه .
فقال : « لئلا يوجب عليه
حق المخلوق » ٢
وأشهر أسمائه : محمد ، وقد نطق به القرآن المجيد في
الصفحه ١٢ : على المؤمن أن يعرف أن الأمور بأسبابها ، والعلل بمعاليلها ، فالمؤمن الذي لا يعرف سنن الله لا تطيعه تلك
الصفحه ١٣ : : ( إذا
دعوت فأسأل الله كثيرا فإنك تدعوا كريما )
٥ ـ أن لا يظهر على
الداعي التكلفُ والرياء ، بل يكون في
الصفحه ٢٨ :
دعاء اليوم الرابع
:
« اللهم
قوني فيه على إقامة أمرك ، وأذقني فيه حلاوة ذكرك ، وأوزعني
الصفحه ٣٠ :
حَافِظًا
وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ١ .
وهو الساتر الذي يستر على عباده عيوبهم ، وهو عز وجل
الصفحه ٣٦ : لي بسياط النقمة .
والنقمة لغة مأخوذة من : [ نقم عليه فهو ناقم ، أي : عتب عليه ، وأنتقم الله منه
الصفحه ٤٣ :
و [ الطَولُ لغة لمن ، يقال تطوّلَ عليه ، أي : أمتن عليه ] ١ ، والله تعالى يلجأ إليه الآملون فضله