البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٦/٣١ الصفحه ٨ : ليكون شاهدا على
صدق ما يدعيه المسلمون من عظمته وأنه المنقذ للبشرية ، والصادع بالحق ، والمنقذ من الظلمات
الصفحه ١٠ : التجربة ) ، إذ غني عن
البيان أن البشر ما كانوا ليجتمعوا على الدعاء كأسلوب لقضاء الحاجات ، وتحقيق الأهداف
الصفحه ٣٥ : ، وزحزحني فيه من موجبات سخطك بمنك وأياديك يا منتهى رغبة الراغبين »
أضواء على هذا الدعاء :
يتضمن هذا
الصفحه ٥٥ :
دعاء اليوم الثالث
عشر :
« اللهم
طهرني فيه من الدنس والأقذار ، وصبرني فيه على كائنات
الصفحه ٨١ :
لو قلنا أن النهار يبرهن على النور ] ١ .
« ولا تجعل
للشيطان فيه عليّ سبيلاً »
و [ الشيطان
الصفحه ٨٥ :
« وأنزل عليّ فيه
بركاتك »
ولولا بركات الله لما أستطاع المرء أن يعيش ويبقى ، ولن يستغني
الصفحه ١٨ : ء على هذا الدعاء :
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
الصفحه ١٩ : المقبول عنده والذي يُثاب عليه صاحبه حقا ، وذلك إذا تحققت فيه القربة المطلقة لله والامتثال لأمره سبحانه
الصفحه ٢٣ : ساخط وأسخطه أغضبه .
والنقمة جمعها نَقِمات ونقم عليه فهو ناقم أي عتب عليه ، وانتقم الله منه عاقبه
الصفحه ٢٩ : ربه أن يلهمه
القدرة والتمكن من أداء شكره تعالى على نعمه الكثيرة وآلائه العميمة ، والتي هي لا تعد ولا
الصفحه ٤٠ : ، وصحبة الكرام بطولك يا ملجأ الأملين » .
أضواء على هذا الدعاء :
يقول المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٧ : يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال يا عالما بما في صدور العالمين صل على محمد وآله الطاهرين »
أضوا
الصفحه ٨٢ : الجنة
تقوى الله ، وحسن الخلق » ، وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « الدنيا دار الأشقياء ، والجنة دار
الصفحه ١٠٠ : ، والله تعالى هو ستار العيوب وغفار الذنوب
والإنسان يجب عليه أن يفتش عن عيوبه ليسترها قبل أن يتحدث عن
الصفحه ١٠٢ : والمواظبة على الطاعات ، فيكون الإنسان بذلك تقيا متقيا ، والتقوى أيضا للقلوب وليست للأجسام ، قال تعالى