البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٣/٣١ الصفحه ٦٤ : ، وآوني فيه برحمتك إلى دار القرار بأِلوهيتك يا إله العالمين »
أضواء على هذا الدعاء :
« اللهم
وفقني فيه
الصفحه ٩٨ : فيه مقبولا ، وعيبي فيه مستورا يا أسمع السامعين »
أضواء على هذا الدعاء :
« اللهم
اجعل سعيي فيه
الصفحه ١٦ :
أسماء
الشهر :
ورد في الصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليهالسلام في
الصفحه ٣٢ : من درجات عباد الله المخلصين ، وقد سمع أمير المؤمنين علي عليهالسلام رجل يقول : [ أستغفر
الله ] فقال
الصفحه ١١ : للأسباب التي حالت دون تحقيق الاستجابة ، وأن ذلك قد يكون للذنوب والمعاصي التي يغرق فيها ، فيعمل على أصلاح
الصفحه ٣٧ : به مما لا تعب فيه ولا نصب ، ومَن عليه أنعم ، والمنان مِن أسماء الله تعالى ] ١ .
والمقصود هنا به
الصفحه ٨ : ليكون شاهدا على
صدق ما يدعيه المسلمون من عظمته وأنه المنقذ للبشرية ، والصادع بالحق ، والمنقذ من الظلمات
الصفحه ١٠ : التجربة ) ، إذ غني عن
البيان أن البشر ما كانوا ليجتمعوا على الدعاء كأسلوب لقضاء الحاجات ، وتحقيق الأهداف
الصفحه ٤١ :
وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم إلا كتب الله له
الصفحه ٨١ :
لو قلنا أن النهار يبرهن على النور ] ١ .
« ولا تجعل
للشيطان فيه عليّ سبيلاً »
و [ الشيطان
الصفحه ٨٥ :
« وأنزل عليّ فيه
بركاتك »
ولولا بركات الله لما أستطاع المرء أن يعيش ويبقى ، ولن يستغني
الصفحه ١٩ : المقبول عنده والذي يُثاب عليه صاحبه حقا ، وذلك إذا تحققت فيه القربة المطلقة لله والامتثال لأمره سبحانه
الصفحه ٢٣ : ساخط وأسخطه أغضبه .
والنقمة جمعها نَقِمات ونقم عليه فهو ناقم أي عتب عليه ، وانتقم الله منه عاقبه
الصفحه ٢٩ : ربه أن يلهمه
القدرة والتمكن من أداء شكره تعالى على نعمه الكثيرة وآلائه العميمة ، والتي هي لا تعد ولا
الصفحه ٦٩ :
« يا
عالما بما في صدور العالمين ، صل على محمد وآله الطاهرين » .
الله تعالى عالم بكل شيء ، وهو