البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٤/٣١ الصفحه ٦٩ :
« يا
عالما بما في صدور العالمين ، صل على محمد وآله الطاهرين » .
الله تعالى عالم بكل شيء ، وهو
الصفحه ٨٢ : الجنة
تقوى الله ، وحسن الخلق » ، وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « الدنيا دار الأشقياء ، والجنة دار
الصفحه ٨٧ : العسر إلى اليسر ، واقبل معاذيري وحطَّ عني الذنب والوزر يا رؤوفا بعباده الصالحين »
أضواء على هذا الدعا
الصفحه ١٠٠ : ، والله تعالى هو ستار العيوب وغفار الذنوب
والإنسان يجب عليه أن يفتش عن عيوبه ليسترها قبل أن يتحدث عن
الصفحه ١٠٢ : والمواظبة على الطاعات ، فيكون الإنسان بذلك تقيا متقيا ، والتقوى أيضا للقلوب وليست للأجسام ، قال تعالى
الصفحه ١٠٦ : كالإلحاف ، يقال : ألح عليه بالمسألة ، ويقال : ألحف السائل ، أي : ألحّ ، ويقال : ليس للملحف إلا الرد
الصفحه ٦ : أبويه .
فقال : « لئلا يوجب عليه
حق المخلوق » ٢
وأشهر أسمائه : محمد ، وقد نطق به القرآن المجيد في
الصفحه ١٢ : على المؤمن أن يعرف أن الأمور بأسبابها ، والعلل بمعاليلها ، فالمؤمن الذي لا يعرف سنن الله لا تطيعه تلك
الصفحه ٢٥ : ، وأجعل لي نصيبا من كل خير تُنزله فيه يا أجود الأجودين »
أضواء على هذا الدعاء :
[ طلب الرزق من وظيفة
الصفحه ٢٨ :
دعاء اليوم الرابع
:
« اللهم
قوني فيه على إقامة أمرك ، وأذقني فيه حلاوة ذكرك ، وأوزعني
الصفحه ٣٠ :
حَافِظًا
وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ١ .
وهو الساتر الذي يستر على عباده عيوبهم ، وهو عز وجل
الصفحه ٣٦ : لي بسياط النقمة .
والنقمة لغة مأخوذة من : [ نقم عليه فهو ناقم ، أي : عتب عليه ، وأنتقم الله منه
الصفحه ٤٣ :
و [ الطَولُ لغة لمن ، يقال تطوّلَ عليه ، أي : أمتن عليه ] ١ ، والله تعالى يلجأ إليه الآملون فضله
الصفحه ٤٤ : الساطعة ، وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبتك يا أمل المشتاقين »
أضواء على هذا الدعاء :
« اللهم
أجعل
الصفحه ٤٥ : عليه ، أي : أقام الحجة ] ٢ .
والمقصود بهذه الفقرة من الدعاء أن يهديه الله تعالى وهو الهادي ليعرف الله