البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
٦٤/١ الصفحه ١٥ : بطعام ، فقال لها : كلي فقالت : أنا صائمة يا رسول الله
فقال
: كيف تكونين صائمة ، وقد سببت جاريتك »
أن
الصفحه ١٨ : ، ونبهني فيه عن نومة الغافلين ، وهب لي جُرمي فيه ، يا إله العالمين وأعفُ عني يا عافياً عن المجرمين »
أضوا
الصفحه ٣٠ : يحب الستر والساترين ، وقد ورد في الدعاء : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة
الصفحه ٣٧ :
« بمنك وأياديك يا
منتهى رغبة الراغبين »
والمَن كما قال الزجاج : [ كل ما يمُن الله تعالى
الصفحه ٥٩ : ، وهي : لغة الزلة وقد هفا يهفو هفوة ] ٢ .
والمعنيان هنا متقاربان ، ومعنى ذلك ، أي : يا ربي أحملني فيه
الصفحه ٢٠ : حتى لا يغفل عن ذكر الله وطاعته وعبادته .
ثم يقول : « وهب
لي جرمي فيه يا إله العالمين »
الجرم هو
الصفحه ٢٢ : فيه لقراءة آياتك برحمتك يا أرحم الراحمين »
أضواء على هذا الدعاء :
القرب تارة يكون قرباً حسياً
الصفحه ٣٩ :
أي : باعد يا ربي بيني وبين الهفوات والآثام التي توجب البعد عن الله تعالى ، والقرب من الشيطان
الصفحه ٤٤ : الساطعة ، وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبتك يا أمل المشتاقين »
أضواء على هذا الدعاء :
« اللهم
أجعل
الصفحه ٥٠ : عاص ] ١ .
ثم يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« وحرم عليّ فيه
السَخط والنيران »
أي اجعل يا ربي
الصفحه ٦٧ : يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال يا عالما بما في صدور العالمين صل على محمد وآله الطاهرين »
أضوا
الصفحه ٧٤ : تحرمني قبول
حسناته »
أي : تقبل مني يا رب حسناتي فيه قبولا حسن ولا تحرمني رحمتك ، وعفوك ، ورضوانك بعد
الصفحه ٨٢ :
والسبيل أيضا السبب ، قال تعالى : ( يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ
مَعَ
الرَّسُولِ
سَبِيلًا ) ١ .
ثم
الصفحه ٨٦ : بالدعاء أسكني يا ربي في وسط جناتك لأنها أرحب وأوسع ، ولا يحصل الإنسان على ذلك إلا بالجهد والمكابدة ، وأن
الصفحه ٨٩ : إذا كانوا صادقين في التوبة غير عائدين إلى المعصية ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا