البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
٦٧/١ الصفحه ١٥ :
شهر
رمضان :
هو شهر المغفرة والتوبة والطاعة ، قال : الإمام الصادق ، « أنه
من لم يُغفر له
الصفحه ٤٩ : يلقي الله محبة الإحسان في قلب المؤمن حتى يواظب عليه ، وعادة إذا لم يحب الإنسان أمراً ما يبتعد عنه وينأى
الصفحه ٦٣ :
يأملون منه الرضا والقبول .
والخوف من الله درجة الأصفياء ، وقد ورد عن النبي
الصفحه ٧٣ : : أجعل طريقي لاحباً إلى ما في ذلك اليوم من خيرات ونعم ، وقد ورد في دعاء آخر عن أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٨٠ : ء :
« اللهم
أجعل لي فيه إلى مرضاتك دليلا »
المرضاة ، هي : الرضا والله تعالى لا يرضى إلا عن المطيع ، والنبي
الصفحه ٨٧ : العسر إلى اليسر ، واقبل معاذيري وحطَّ عني الذنب والوزر يا رؤوفا بعباده الصالحين »
أضواء على هذا الدعا
الصفحه ٨٩ : رَبِّكَ فَارْغَب ) ١ .
ثم يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« وأقبل معاذيري
وحطَّ عني الذنب والوزر
الصفحه ٩٥ : ، ولو ان رجلا صام النهار ولا يُفطر ، وقام الليل لم ينم ، وجاهد ولم يُحب في الله ويبغض في الله ما نفعه
الصفحه ٩٧ : اللَّـهَ وَالرَّسُولَ ) ٢ ، ومخالفة الرسول ومعصية ما يصدر عنه مخالفة لله تبارك وتعالى .
ثم يختم النبي
الصفحه ١٦ : أممهم كما ورد في الحديث عن الإمام جعفر الصادق عليهالسلام حيث يقول : « أن شهر رمضان لم يفرض الله
صيامه
الصفحه ٣٣ : عن الإمام الباقر عليهالسلام ، ويذكر أن الإمام الشافعي ـ
محمد بن إدريس ـ كان يقنت بصلاة الصبح فقط لما
الصفحه ٣٧ : .
والرغبة لغة من : [ من رغب فيه أراده ، ورغب عنه لم يُرده ] ٣ .
__________________
١ ـ
مختار الصحاح
الصفحه ٤٧ : ، وإذا لم يتكل ويعتمد على الله فعلى من يعتمد إذن ؟ ، وهو القادر على كل شيء وبيده مقاليد الأمور .
والفوز
الصفحه ٣٠ : يحب الستر والساترين ، وقد ورد في الدعاء : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة
الصفحه ٦٥ : الناس مسيئا »
وقال عليهالسلام : « الشر كامن في طبيعة كل أحد
فإن غلبه صاحبه بطن وان لم يغلبه ظهر