البحث في أضواء على أدعية النبي الأعظم في أيام شهر رمضان المبارك
١٠٣/٦١ الصفحه ١٠٨ : ، والتسديد لفعل الطاعات والاستزادة من الخيرات ، والمواظبة على الحسنات للفوز بالباقيات الصالحات .
و [ العصمة
الصفحه ١٠٩ : .
والتهمة ، هي : الإدانة قد تثبت وقد لا تثبت ، وقد وردت أحاديث عن أهل البيت عليهمالسلام في التهمة ، منها
الصفحه ١١٠ : ء :
« اللهم
اجعل صيامي فيه بالشكر والقبول »
أي : اجعل صيامي في اليوم الأخير من شهر رمضان شكرا لك على نعمائك
الصفحه ٥ : الله التوفيق والسداد وللأخوة القراء الأعزاء الفائدة والمنفعة لدينهم ودنياهم ، والله من وراء القصد
الصفحه ٧ :
وهو الرحمة الإلهية المهداة إلى البشرية من الله تعالى .
[ أن محمدا لا يقال له : عبقري خلاق ، ولا
الصفحه ١٠ : الإلهية ، حيث إن الله يحُب من عبده أن يدعوه ليستجيب له بقوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
الصفحه ٢٢ :
دعاء اليوم الثاني
:
« اللهم
قربني فيه إلى مرضاتك وجنبني فيه من سخطك ونقماتك ، ووفقني
الصفحه ٢٧ : عنه
، لأنه لا يتناسب مع الصيام الذي جعله الله جُنة ووقاية من كل الذنوب الظاهرة والباطنة .
ثم يدعو
الصفحه ٢٩ : ربه أن يلهمه
القدرة والتمكن من أداء شكره تعالى على نعمه الكثيرة وآلائه العميمة ، والتي هي لا تعد ولا
الصفحه ٣٤ :
ولا يكون العبد وليا لله مقربا منه إلا إذا أخلص الطاعة لله تعالى فيكون منه قريبا بالرحمة
الصفحه ٣٨ :
دعاء اليوم السابع
:
« اللهم
اعني فيه على صيامه وقيامه ، وجنبني فيه من هفواته وآثامه
الصفحه ٤٢ : أحاديث كثيرة في السلام وآدابه منها قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« إذا
تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم
الصفحه ٤٥ : عليه ، أي : أقام الحجة ] ٢ .
والمقصود بهذه الفقرة من الدعاء أن يهديه الله تعالى وهو الهادي ليعرف الله
الصفحه ٤٩ : الدعاء المبارك يطلب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من الله تعالى أن
يجعل الإحسان لديه محبوبا حتى يفعله
الصفحه ٥٧ : مأخوذ لغة من برر ، والبر هو : ضد العقوق ، ويقال فلان يبر خالقه ، أي يطيعه ] ١ ، وإذن الأبرار
هنا هم