أل الموصولة :
هي اسم في صورة حرف ، وهي التي بمعنى الذي وفروعه ، وتدخل على أسماء الفاعلين والمفعولين ، ولا تدخل على الصّفات المشبّهة ، لأنّ الصفة المشبّهة للثّبوت فلا تؤوّل بالفعل.
وصلة «أل» الموصولة هي الوصف بعدها ، وشذّ دخولها على الفعل المضارع كقول الشاعر :
«ما أنت بالحكم الترضى حكومته» وقد تقدّم بعلامات الاسم.
أل ونيابتها عن الإضافة :
قد تكون «أل» بدلا من الإضافة لأنهما جميعا دليلان من دلائل الأسماء قال الله عزوجل : (وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى)(١) معناه عن هواها ، فأقام الألف واللام مقام الإضافة وقال : (يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ)(٢).
أراد : وجلودهم. قال النابغة :
|
لهم شيم لم يعطها الله غيرهم |
من النّاس والأحلام غير عوازب |
ومعناه : وأحلامهم.
أل التّعريف وكتابتها إذا دخلت على ما أوله لام :
كلّ اسم كان أوّله لاما ، وأدخلت عليه لام التعريف ، فإنّه يكتب بلامين نحو «اللّحم واللّبن» و «اللّجين واللّجام» إلا «الذي والتي» لكثرة الاستعمال. وإذا ثنّيت «الذي» تكتبه بلامين نحو «اللّذين» وإذا جمعته فبلام واحدة نحو «الذين».
وأما «التّان والاي والّائي» فكلّه يكتب بلام واحدة.
ألا الاستفتاحيّة = ألا التّنبيهيّة.
ألا : للتّوبيخ والإنكار ، ويكون الفعل بعدها مرفوعا لا غير ، تقول : «ألا تندم على فعالك». و «ألا تستحي من جيرانك» وقد يأتي بعدها اسم مبتدأ ومنه قول الشاعر :
|
ألا ارعواء لمن ولّت شبيبته |
وآذنت بمشيب بعده هرم |
ألا : ـ للاستفهام عن النفي كقول الشاعر :
|
ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد؟ |
إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي |
ألا التّنبيهيّة :
ترد «ألا» للتّنبيه وهي الاستفتاحيّة فتدخل على الجملتين الاسميّة والفعليّة ولا تعمل شيئا ، فالاسمية نحو (أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ)(٣) والفعلية
__________________
(١) الآية «٤١» من سورة النازعات «٧٩».
(٢) الآية «٢٠» من سورة الحج «٢٢».
(٣) الآية «٦٢» من سورة يونس «١٠».
