|
٢ / ٤٥٣أ في الولائم أولادا لواحدة |
|
وفي العيادة أولادا لعلات |
|
١ / ٤٨٤ليت وهل ينفع شيئا ليت |
|
ليت شبابا بوع فاشتريت |
|
٢ / ٥٢٢ربّما أوفيت في علم |
|
ترفّعن ثوبي شمالات |
|
١ / ٥٤٢بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم |
|
ولم تكثر القتلى بها حين سلّت |
ـ ج ـ
|
١ / ٦٣ما زال يوقن من يؤمك بالغنى |
|
وسواك مانع فضله المحتاج |
|
١ / ١٢٠متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا |
|
تجد حطبا جزلا ونارا تأججا |
|
١ / ٢٠٥متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا |
|
تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا |
|
٢ / ٣٠٣يا ربّ بيضاء من العواهج |
|
أم صبيّ قد حبا أو دارج |
|
١ / ٣٥٧نلبث حولا كاملا كله |
|
لا نلتقي إلا على منهج |
|
٢ / ٤٠٥قلى دينه واهتاج للشوق إنّها |
|
على الشوق إخوان العزاء هيوج |
|
١ / ٤١١شربن بماء البحر ثم ترفّعت |
|
متى لجج خضر لهن نئيج |
|
٢ / ٥٢٥ فيا ليتني إذا ما كان ذاكم |
|
ولجت وكنت أوّلهم ولوجا |
ـ ح ـ
|
١ / ٣٤إذا سايرت أسماء يوما ظعينة |
|
فأسماء من تلك الظعينة أملح |
|
١ / ٦٩أخاك أخاك إنّ من لا أخاله |
|
كساع إلى الهيجا بغير سلاح |
|
١ / ٢٠١لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم |
|
فلا يك منكم للخلاف جنوح |
|
١ / ٣٢٠يا ناق سيرى عنقا فسيحا |
|
إلى سليمان فنستريحا |
|
٢ / ٣٢٣ليبك يزيد ضارع لخصومة |
|
ومختبط مما تطيح الطوائح |
|
٢ / ٣٤٠ألا ربّ من قلبي له الله ناصح |
|
ومن قلبه لي في الظباء السوانح |
|
١ / ٣٦٥من صدّ عن نيرانها |
|
فأنا ابن قيس لا براح |
|
١ / ٣٨٦نحن اللذون صبحوا الصباحا |
|
يوم النخيل غارة ملحاحا |
|
٢ / ٥٣٦أ لستم خير من ركب المطايا |
|
وأندى العالمين بطوح راح |
ـ د ـ
|
٢ / ١٠ وقفت فيها أصيلانا أسائلها |
|
أعيت جوابا وما بالربع من أحد |
|
٢ / ٢٦يا لقومي ويا لأمثال قومي |
|
لأناس عتوهم في ازدياد |
