البحث في معارج الأصول
٣٤/١٦ الصفحه ٤٣ : لذا فاني اكتفيت بمقلة أربع منها ،
ومن خلالها يحصل الاطمئنان باصابة عبارة المصنف. وهذه النسخ هي
الصفحه ٥٩ : من الاعتناء به ، غير متطاول إلى اطالة مسائله ، وتغليق مذاهبه
، ومن الله أستمد التوفيق ، انه على ذلك
الصفحه ١١٢ : ذلك الشيخ أبو جعفر « ره » سواءا كان العموم مخصوصا
أو لم يكن ، وهو اختيار جماعة من المتكلمين. ومن
الصفحه ١٢٢ : الاذية مطلقا. وقيل : يعلم ذلك بالقياس ، وهو باطل ، لأنه
يعلمه من لا يستحضر القياس ومن لا يعتقد صحته أيضا
الصفحه ١٢٨ : ، واما أن لا يريد (٤) ، ويلزم من الاول بطلان كونه خطابا.
ومن الثاني تكليف ما لا يطاق ، أو الاغراء باعتقاد
الصفحه ١٤١ :
عند الأدلة ، فجاز الاتفاق عليها.
ومن الناس من أحال العلم به الا في زمن
الصحابة ، نظرا إلى كثرة
الصفحه ١٤٣ : بالمنقول ، فاستدلوا
بوجوه :
الاول : قوله تعالى : « ومن يشاقق الرسول من
بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير
الصفحه ١٤٧ : قال للام ثلث أصل التركة ، قال في الموضعين ، ومن قال ثلث الباقي.
قال في الموضعين ، الا ابن سيرين
الصفحه ١٥٣ :
اما المقدمة
فنقول :
الخبر : كلام يفيد بنفسه نسبة أمر الى
أمر نفيا أو اثباتا. ومن الناس من قال
الصفحه ١٥٦ : العلم الظاهر ، وهذا باطل ضرورة ، ولأنه
لو أوجبه الخبر لكونه خبرا ، لاوجبه كل خبر ، ومن جملتها اخبارنا
الصفحه ١٥٨ :
بالعقل كابن سريج واتباعه ، و ( أخرى ) (٣)
بالنقل وهم الأكثر كالقاضي وأبي عبد الله ومن تبعهما ، ومنهم من
الصفحه ١٦٤ : من الضعيف ، والفرق بين من يعتمد على حديثه
ومن لا يعتمد ، وكونهم إذا اختلفوا في خبر نظروا في سنده
الصفحه ١٦٥ : ، وأجاز الشيخ « ره » العمل بخبر الفطحية ، ومن ضارعهم ، بشرط أن لا يكون
متهما بالكذب ، ومنع من رواية الغلاة
الصفحه ١٦٩ : ] الله
سبحانه وتعالى قص القصة الواحدة بألفاظ مختلفة ، وحكى معناها عن الامم ، ومن
المعلوم أن تلك القصة
الصفحه ١٧٧ : بدليل شرعي متراخ عنه ، على وجه لولاه لكان الحكم
الاول ثابتا.
ومن الناس من يجعل النسخ رفعا ، ومنهم
من