البحث في معارج الأصول
٣١/١ الصفحه ٤١ : إليه بما مر دلالة على ما لابيه من الرصانة وقوة
الايمان فان العادة جارية في مثل المقام أن يفرح الانسان
الصفحه ٨٤ : خلافا للقاضي.
لنا : ان قول القائل : اعط زيدا درهما
ان اكرمك ، جار مجرى قولنا :
الشرط في ( اعطائه
الصفحه ١٣٣ : .
وفي الترك : هو أن يترك مثل الذي ترك ،
لاجل أنه ترك.
والاتباع : قد يكون في القول ، وهو :
امتثال
الصفحه ٤٠ : القلوب ترين كما يرين السيف
وقال صلىاللهعليهوآله لا يزيد في
العمر مثل الصدقة ولا يرد البلاء مثل الدعا
الصفحه ١٢٩ : بابانة مثل ذلك القدر.
المسألة الثالثة : يجوز اسماع العام من
لم يعرف الخاص ، سواءا كان المخصص عقليا أو
الصفحه ١٩٩ : يسمى : فرعا.
والعلة : هي الجامع الموجب لاثبات مثل
حكم الاصل في الفرع ، فان كانت العلة معلومة ، ولزوم
الصفحه ٢٠٦ : الباقين انكار [ ه ] ، وقد بينا أن مثل ذلك حجة ،
فيما سلف.
أما أن بعض الصحابة عمل به فمن وجهين
الصفحه ٢٢ : : لو ترك التقييد بأهل
زمانه كان أصوب إذ لا ارى في فقهائنا مثله.
وفي توضيح المقاصد للشيخ البهائي
الصفحه ٢٣ : عاصمة بلاد الانكليز ومختصره
المسمى بالمختصر النافع عليه شروح كثيرة مثل كشف الرموز لتلميذه الابي اليوسفي
الصفحه ٣٨ :
وغير بعيد ان تراني مقدما
على الناس طرأ ليس في الناس لي مثل
تطاوعني بكر
الصفحه ٧٤ : :
................................
وانما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
وقوله
الصفحه ١١٠ : معطوفا : فان
كان الاستثناء الثاني مثل الاستثناء
__________________
١ ـ في نسخة : رجع.
٢ ـ في نسخة
الصفحه ١١١ : مثل حظ الانثيين ، الى قوله تعالى وصية من الله والله عليم
حليم » النساء / ١١ ، ١٢.
٥ ـ وهي قوله
الصفحه ١١٣ :
ما ذكرتم.
الثاني : ( انا ) (١) نعارضهم بأخبار مثلها ، فإذا استدلوا
بخبر أبي هريرة في تحريم نكاح
الصفحه ١١٦ : العام ، وكان
في المعطوف اضمار مخصوص قال القاضي لا يجب اضمار مثله في المعطوف عليه ، كقوله عليهالسلام