البحث في معارج الأصول
١٤٥/٩١ الصفحه ٢٠ : فخر ميتا لوقته من غير نطق ولا حركة فتفجع الناس لوفاته
واجتمع لجنازته خلق كثير وحمل إلى مشهد أمير
الصفحه ٢١ :
نقل إلى النجف كما جرى للسيدين المرتضى والرضي والله أعلم.
وحكى في اللؤلؤة أيضا عن بعض اجلاء
تلامذة
الصفحه ٢٣ : نصير الدين بأنه لا وجه لهذا الاستحباب لأن التياسر ان كان
من القبلة إلى غير القبلة فهو حرام وان كان من
الصفحه ٢٦ :
الحرم والحرم قبلة لمن خرج عنه وتوجه المصلي على قول هذا القائل من الآفاق ليس إلى
الكعبة حتى ان استقبال
الصفحه ٦٥ : شرطه
المواضعة ، والثاني يبطل ( بتقسيم ) (٢)
أهل اللغة الكلام إلى المهمل والمستعمل ، ومورد التقسيم مشترك
الصفحه ٦٦ : كان يسبق إلى أذهانهم عند سماع
اللفظ المعنى من دون قرينة.
وههنا فروق أخر
الصفحه ٧١ : : لا يجوز أن يخاطب
الله عباده بما لا طريق لهم إلى العلم بمعناه خلافا للحشوية.
لنا : أن ذلك عبث
الصفحه ٧٢ : سبق
أذهان أهل الشرع عند اطلاقها إلى المراد بها ، فتعين أن يكون مجازا.
احتجوا : بأنه لو تجوز لكان
الصفحه ٧٩ : الانسان في ( موضوعه ) (٢)
فانه لا يفتقر إلى الارادة.
وجواب الاول : انا لا نستدل على الارادة
بالأمر من
الصفحه ٨٠ : ( بينهما ) ، (٣) نظرا إلى اللغة قال : [ و ] أو امر
الشارع المطلقة تحمل على الوجوب ، مدعيا في ذلك الاجماع
الصفحه ٨٢ : لا نسلم أن
الاشتباه بالنظر إلى اللفظ ، بل لم لا يجوز أن يكون اعتقده مماثلا للصلاة والصيام!؟
فأراد
الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوآله
لازيدن على السبعين ، فلولم يسبق إلى فهمه بأن ما زاد بخلافه ، لما قال ذلك.
وجواب الاول : انه
الصفحه ٨٦ : عما عداها نظرا إلى اللفظ ، ولا يمنع أن ( يستدل ) (٤) على ذلك : بالاصل ، أو بدليل آخر خلافا
لمعظم أصحاب
الصفحه ١٠٠ : .
الثاني : لو لم تكن للعموم ، لما كان
قولنا : « لا اله الا الله » توحيدا.
المسألة الثالثة : الجمع المعرف
الصفحه ١٠٤ :
فائدتان
الاولى : الجمع في الاشتقاق : ضم الشيء
إلى الشيء ، فمعناه موجود في الاثنين فصاعدا ، وفي