البحث في معارج الأصول
١٤٥/٧٦ الصفحه ١٩٦ : ذلك إلى التنفير عن قبول قوله.
احتج المجيز لذلك بوجهين :
الاول : قوله تعالى : « قل انما أنا بشر
الصفحه ٢٠٢ : اثنان ، وأقاما البينة : أنها لمن شهد له بالنتاج ، فلا يقصر
الحكم على الدابة ، بل يعدى إلى كل ما حصل فيه
الصفحه ٢٠٩ : « اكتب [ كتابا ] إلى ، أكتب اليك ».
ثم نقول : لا نسلم أن قوله : « [ أجتهد
] برأيي » (١)
اشارة إلى
الصفحه ٢١٣ : ، لكان ذلك اما قبل وقوع الحادثة أو عندها ، والقسمان باطلان ، أما قبلها
فمنفي بالاجماع ، ولأنه يؤدي إلى
الصفحه ٢١٩ : الى جدار الغير من غير اذنه ، وكذا نستضيء بضوء مصباحه ، ولا علة
لذلك الا خلوه من غرض يقتضي المنع
الصفحه ٢٢٠ : عائدة إلى المكلف تقتضي المنع ، وليس كذلك ما نحن فيه.
الوجه الثاني : لو لم تكن ( المشتهيات )
(١) على
الصفحه ٢٢٣ : ) (١).
الوجه الثاني : الثابت أولا قابل للثوبت
ثانيا ـ والا لانقلب من الامكان الذاتي الى الاستحالة ـ فيجب أن
الصفحه ٢٢٦ : اقتضى حل الوطء
لا مقيدا بوقت ، ( فلزم ) (١)
دوام الحل ، نظرا الى وقوع المقتضي لا الى دوامه ، فيجب أن
الصفحه ٢٣٣ : لفعله ، ولو فعله لاشتهر
، ولوجب على الصحابة والتابعين بعده والمسلمين إلى يومنا هذا متابعته عليهالسلام
الصفحه ٢٤١ : الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ
٧٨ / الاسراء
٧٤
أَقِيمُوا
الصَّلَاةَ
٤٣
الصفحه ٢٤٢ : قُلُوبُهُمْ
٢ / الانفال
٥٨
(ثبات
الواحد في الجهاد لعشرة الى اثنين)
٦٥ ـ ٦٦
الصفحه ٢٤٣ : ـ ١٤٤ /
البقرة
١٦٢
قُلْ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
١١٠
الصفحه ٢٤٤ :
كُنتُمْ
خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
١١٠ / آل عمران
١٢٨
لَا
تَفْتَرُوا عَلَى
الصفحه ١ :
على محمّد وآله عليهمالسلام
رجع
٣٦١
٤٨
اعتراف عمر بولاية عليّ
الصفحه ٩ :
على محمّد وآله عليهمالسلام
رجع
٣٦١
٤٨
اعتراف عمر بولاية عليّ