البحث في معارج الأصول
١٤٥/٣١ الصفحه ١٥٣ :
اما المقدمة
فنقول :
الخبر : كلام يفيد بنفسه نسبة أمر الى
أمر نفيا أو اثباتا. ومن الناس من قال
الصفحه ٣٨ : ذلك أحببت أن أدخل فيمن سارع إلى امتثال أوامره لاكون في جملة من شرفه
بذكره وتخطره بخواطره ـ فأقول ـ ان
الصفحه ٥٩ : أحديته ولا مضاهي له في الهيته ، مذعن بقصور الاذهان عن اكتناه هويته ،
وانسداد المخارج المفضية إلى الاحاطة
الصفحه ١١١ :
الاول فصاعدا ، رجع
إلى المستثنى منه أيضا. وان كان دونه ، رجع إلى الاستثناء ، وقيل : يرجع إلى
الصفحه ١٢٢ :
الفصل الثاني
فيما يحتاج
الى بيان
والضابط فيه : أن كل ما لا يستقل بنفسه
في معرفة المراد به
الصفحه ١٢٧ : بين أهل
العدل أن تأخير البيان ( عن ) (١)
وقت الحاجة غير جائز ، إذا لم يكن للمكلف طريق إلى معرفة ما كلف
الصفحه ١٧٨ : ، كنسخ
التوجه إلى بيت المقدس باستقبال الكعبة ، ونسخ الاعتداد في الوفاة بالحول إلى أربعة
أشهر وعشر ، ونسخ
الصفحه ١٨٣ :
تعالى : « ثم اتموا الصيام إلى
الليل » (١)
بل ذلك بالتقييد والتخصيص أشبه.
المسألة الثالثة : من
الصفحه ١٩٧ : ، وذلك ما يكون المعتقد فيه لا [ يتغير ] بتغير المصالح.
واما أن تفتقر إلى اجتهاد ونظر ، ويجوز
اختلافه
الصفحه ٢٣٤ : اليك كما
أوحينا إلى نوح والنبيين » (٤) وبقوله : « انا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها
النبيون
الصفحه ٢٥ : المزار ويؤيده ما ورد في
وصف مسجد غني وان قبلته لقاسطة فهو يومي إلى ان سائر المساجد في قبلتها شيء على
انه
الصفحه ٣٩ : فيه تفتقر إلى تمرين الطبع وصرف الهمة إلى الفكر في تناسب معناه
ورشاقة الفاظه وجودة سبكه وحسن حشوه
الصفحه ٤٠ :
واحتمل الاذي في كل حال
على مضض وأعفو عن كثير
ومن كان الاله له
الصفحه ٤٦ : النسخ قد حدث فيها خطأ كثير
بالنسبة إلى التذكير والتأنيث لا سيما في الياء والتاء في أول الفعل المضارع
الصفحه ٦٤ : ليتوصل به إلى علم أو ظن.
والعلم : هو الاعتقاد المقتضي سكون
النفس [ مع ] أن معتقده على ما ( تناوله