البحث في معارج الأصول
١٣٦/٣١ الصفحه ١٦٦ : بزيادة لم يطلع عليها المعدل ، ولأن العدالة قد يشهد بها على
الظاهر ، وليس كذلك الجرح.
المسألة الثالثة
الصفحه ١٧٩ :
الوجه الثاني : ان اطلاق الأمر يدل على
استمرار الالزام بالفعل ، فلو لم يرد دوامه ، لوجب بيان مدته
الصفحه ١٨٠ :
المستفاد من الحكم
الشرعي ، كانت نسخا ، وان كانت رافعة لحكم من أحكامه المستفادة من العقل ، لم يكن
الصفحه ١٨٣ : أنه لم يرد به الدوام ، وكما أن العام حقيقة
في الاستغراق ثم مع ورود المخصص يعلم أنه لم يرد ، فكذا هنا
الصفحه ١٨٥ : الله سبحانه ما يشاء من المعاصي ، وهذا وان لم يكن معلوما
، فهو محتمل ، وبمثله يخرج الاحتجاج عن اليقين
الصفحه ٢١٨ :
تفريع
العالم إذا كان من أهل الاجتهاد وحصل له
حكم الواقعة بنظر صحيح ، لم يجز له العدول إلى العمل
الصفحه ٢١٩ : يلزم منها الاذن ، سلمنا أنه لم
يأذن ، لكن كما لم يأذن لم يحظر ، ثم نقول : لا نسلم أن مال الغير يحرم
الصفحه ٢٣٦ : على من لم تره كما حكمت على من رأيته. وحاصله التسوية من غير
جامع ، ومثاله من الفقهيات : إذا اختلف في
الصفحه ٢٣٩ : ء : نعم ، إذ علمنا أنا إذا لم نرمهم ظهروا على الاسلام فقالوا : هذه
ضرورية ، لأنه [ لا ] يندفع استئصال
الصفحه ١٩ : بأنه لم يطبع طبعة جديدة ، بعد الطبعة الحجرية ، قررت
أن أغتنم فرص الفراغ لتحقيقه واخراجه إلى المكتبة
الصفحه ٤٦ : النسخ الأخرى وكذا قد حدث ذلك أحيانا في نسخة كاشف الغطاء ، فهذا
الاختلاف لم نشر إليه أيضا.
٥ ـ ان
الصفحه ٦٥ : .
وعلى ما قلناه ، فالكلام اما مهمل ، وهو
ما لم يوضع في اللغة لشيء واما مستعمل.
والمستعمل : اما أن لا
الصفحه ٨٠ :
لا نسلم عدم
اشتراطها في نفس الأمر ، كما لم يشترطوا انتفاء القرائن ، وليس تمثيل تسمية
الانسان مما
الصفحه ١١٥ : بنفسه ، واما أن لا يستقل ، فان لم يستقل ،
كان مقصورا على سببه ، كقول النبي صلىاللهعليهوآله
ـ وقد سئل
الصفحه ١٣٣ : مقتضاه. وفي الفعل ، وهي : العدول عن مثل فعله إذا وجب ، لأنه لو لم يجب
، لم يسم العادل مخالفا كما لا يقال