البحث في معارج الأصول
٥٣/٣١ الصفحه ١١ :
٢٠
قوله : عليّ عليهالسلام خير البشر فمن أبى فقد كفر
٣٧٨
٢١
الصفحه ١٤ :
٩
أشعار أبي القاسم عليّ التنوخي في يوم
الغدير : « ومن قال في يوم الغدير محمّد »
٤١٢
الصفحه ٢٠ :
حياة
المؤلف (١) :
هو
أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد
الصفحه ٢٢ : ذكرا وأعلاهم فخرا الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن أبي زكريا يحيى بن
الحسن بن سعيد الهذلي الملقب
الصفحه ٢٣ : عاصمة بلاد الانكليز ومختصره
المسمى بالمختصر النافع عليه شروح كثيرة مثل كشف الرموز لتلميذه الابي اليوسفي
الصفحه ٢٧ :
المسجد الحرام ـ وقد ورد انه كان في بيت ام هانئ بنت ابي طالب وهو خارج عن المسجد
ولاننا نتكلم عن التياسر
الصفحه ٢٩ : ابي عبد
الله عليهالسلام وقد سئل عن
سبب التحريف عن القبلة ذات اليسار فقال ان الحرم عن يسار الكعبة
الصفحه ٣١ : زمانه نجيب الدين أبي زكريا
يحيى بن أحمد بن سعيد عليه أجمع الخ ..
مؤلفاته
:
١ ـ رسالة التياسر في
الصفحه ٣٢ : ( ١٣٤٥ ) إلى السيد أبي القاسم المحرر ، ثم إلى
السيد ضياء شكاره المحامي قائم مقام النجف (١).
ونسخة من
الصفحه ٣٨ :
ولا فاضل الا ولي فوقه فضل
فكتب رحمهالله
فوق هذه الابيات ما صورته : لئن أحسنت في شعرك لقد
الصفحه ٣٩ : جملة أبيات :
هجرت صوغ قوافي الشعر مذ زمن
هيهات يرضى وقد أغضبته زمنا
الصفحه ٤١ :
نجا ومن أراد به
الدنيا فهو حظه.
وكتب جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد
الحلي ا ه ، وفي كتابة أبيه
الصفحه ٤٢ :
فأجابه المحقق بهذه الابيات :
لقد وافت قصائدك العوالي
تهز معاطف اللفظ
الصفحه ٤٤ : كتب عليها بخطه ( أوهبها أبي دام ظله صاحبها المزبور وأنا
الأقل موسى بن الشيخ جعفر ) وعليها أيضا ختم ولد
الصفحه ٨٠ : ، وقال آخرون : الايجاب [ و ] هو اختيار الشيخ أبي جعفر رحمهالله.
وقال أبو هاشم : هي للندب ، إذا صدرت