البحث في معارج الأصول
٨١/١ الصفحه ٣٩ : وأنسابها
وأشعارها فقال عليه الصلاة والسلام ذلك علم لا يضر من جهلة ولا ينفع من علمه ، ومن
البين ان الاجادة
الصفحه ٩٨ : ء دلالة التناول لوجهين : أحدهما : النقل. والثاني أنه
مشتق من ( الثني ) وهو : المنع والصرف. وإذا كان
الصفحه ٢٣١ : هو الضيق ، وهو يتناول الاثقل ، قلنا : لو تناول الاثقل لاجل ضيق
المشقة ، لتناول الاخف فالاولى : صرف
الصفحه ٢٣٤ : تتضمن الأمر
بالاقتداء بهديهم كلهم ، فلا يكون ذلك اشارة إلى شرعهم ، لأنه مختلف ، فيجب صرفه
إلى ( ما
الصفحه ١٥٦ : ) (٢)
في حقهم ، وانما يعتبرون ذلك في الاجماع.
المسألة السادسة : ( التواتر ) (٣) بالمعنى مفيد للعلم ككرم
الصفحه ٢٠٠ : إلى علة الحكم في الاصل ، فلا سبيل إلى القياس ، أما الاولى :
فلان العلة اما أن تعلم بطريق علمي أو ظني
الصفحه ١٥٤ :
الرسول صلىاللهعليهوآله بمسمع منه ولم يكن غافلا عنه فلم ينكره
، لأن كل ذلك علم صحته بالدليل
الصفحه ٢١٥ : ، واستقبال [ جهة ] القبلة مع الظن عند عدم العلم ، والظن
بأروش الجنايات وقيم المتلفات ، وانما خص لوجود الدلالة
الصفحه ٤٣ :
أو غرد القمري الفا سلام
نسخ
الكتاب
نظرا لاهمية كتاب المعارج العلمية
العلمية النابعة من
الصفحه ٦٤ : وكان المستفاد من تلك الطرق اما علم ، أو
ظن ( من ) (٢)
دلالة ، أو امارة بواسطة النظر ، لم يكن بد من بيان
الصفحه ١٥٥ : المسألة.
المسألة الثانية : شرائط افادة الخبر
المتواتر العلم أربعة :
الاول : أن يخبروا عما علموه
الصفحه ١٩٨ : إلى العلم بها ، ( لكان ) (١)
نصبها عبثا ( و ) (٢)
لما كان لذلك المخطئ طريق إلى العلم بالحكم مع تقدير
الصفحه ٢١٧ : الفتوى
مشروطة بالعلم بالحكم ، وما لم يكن عارفا بتلك الأمور لا يكون عالما به ، لأن الشك
في احدى مقدمات
الصفحه ٧٧ : القائل إذا قال : هذا أمر
بالفعل علم القول ، وان قال : مستقيم علم الشأن ، وان قال لاجله جاء زيد علم الشي
الصفحه ١٢٦ : المجمل قول
وفعل ، يحتمل أن يكون كل واحد منهما بيانا ، فان لم يتنافيا ، وعلم تقدم أحدهما ،
كان هو البيان