البحث في معارج الأصول
٢٢/١ الصفحه ٣٩ :
تنفق ما تلفق بين جماعة لم يعرفوا لك فضيلة غيره فسموك به وكان ذلك وصمة عليك آخر
الدهر الم تسمع
الصفحه ١٦٠ : للعمل دينا وعادة لأن الجماعة إذا مستهم الحاجة إلى كشف ملتبس ظهر منهم
الاستبشار عند وضوحه ، والتعجب من
الصفحه ١٩٠ : لا تختص بما بعد انقطاع
الوحي.
وقول الجمهور : لا اعتبار بقول الجماعة
، ضعيف ، لأنه لولا اتفاق
الصفحه ٧ : النبيّ صلىاللهعليهوآله ، كمنزلته عند الله
٤٢١
٣٠
حضور جماعة من
الصفحه ١٥ : النبيّ صلىاللهعليهوآله ، كمنزلته عند الله
٤٢١
٣٠
حضور جماعة من
الصفحه ٤٢ : .
رثاؤه
:
في أمل الامل لما توفي رثاه جماعة منهم
الشيخ محفوظ بن وشاح فرثاه بقصيدة منها :
أقلقني
الصفحه ٥٩ : جماعة من
الاصحاب ـ أيدهم الله بعصمته ، وشملهم بعام رحمته ـ التماس مختصر في الاصول ، (
مشتمل ) (٣)
على
الصفحه ٦٨ : : هذا كلام أمير ـ المؤمنين ، عند ايراد خطبه.
الفائدة الثانية : الحقيقة الشرعية
موجودة ، وصار جماعة من
الصفحه ٧٣ : جماعة من الاصوليين : يجب اطراد
الحقيقة في فائدتها دون المجاز لأنا إذا علمنا أن أهل اللغة سموا الجسم
الصفحه ٧٩ : ء احترازا ممن طلب
متذللا ملتمسا.
وشرطنا الارادة ـ على ما اختاره المرتضى
رحمهالله ـ خلافا
للاشعرية وجماعة
الصفحه ٩١ : مسألتان :
[ المسألة ] الاولى : إذا تناول الأمر
جماعة. فاما على سبيل الجمع ويسمى فرض [ عين ، كقوله
الصفحه ١٠٤ : زاد ، فيقال : رجال ثلاثة ، ولا يقال : رجال اثنان.
الفائدة الثانية : ضمير الجماعة يبنى
على ما يعود
الصفحه ١١٢ : ذلك الشيخ أبو جعفر « ره » سواءا كان العموم مخصوصا
أو لم يكن ، وهو اختيار جماعة من المتكلمين. ومن
الصفحه ١١٥ : » ، وصار جماعة إلى قصره عليه.
لنا : ان المقتضى للعموم موجود ،
والعارض لا يصلح معارضا ، أما وجود المقتضي
الصفحه ١٢٣ : وقعت عليها ، [ وقد يقترن بها ما ينبئ عن الوجوه
التي وقعت عليها ] كما إذا رؤي مثلا أنه صلى صلاة جماعة