البحث في معارج الأصول
٣١/١ الصفحه ٣٨ :
تنوء بايراد المعاني والفت
خواطرك الالفاظ بعد شرادها
فان نحن
الصفحه ٢٣٧ :
الظن قد يخطئ فلا
يعمل به الا مع وجود دلالة تدل عليه.
فان قيل : مع الظن يرجح في ذهن المجتهد
الصفحه ٦٤ : وكان المستفاد من تلك الطرق اما علم ، أو
ظن ( من ) (٢)
دلالة ، أو امارة بواسطة النظر ، لم يكن بد من بيان
الصفحه ٢٠٠ : إلى علة الحكم في الاصل ، فلا سبيل إلى القياس ، أما الاولى :
فلان العلة اما أن تعلم بطريق علمي أو ظني
الصفحه ٢٣٦ : باقى الافراد ، فكذا وجوده
فيما هو أكثر من الواحد.
فان قيل : مع كثرة الصور يغلب الظن أن
الباقي مماثل
الصفحه ٢٠٥ : المعقول : فقالوا : القياس يفيد
الظن ، والعمل بالظن واجب. أما افادة الظن فظاهرة ، وأما [ أن ] العمل بالظن
الصفحه ٢٠٧ : : « فاعتبروا يا أولى
الابصار » (٢)
والاستدلال بهذه الآية ضعيف.
والجواب عن الاول : قوله : العمل بالظن
واجب
الصفحه ١٤٦ :
الفرع الثاني : الاجماع لا يصدر عن
مستند ظني ، لأن معتمد المعصوم عليهالسلام
الدليل القطعي ، لا
الصفحه ١٥٨ :
على العمل به.
ثم الوجهان منقوضان بالعمل بشهادة
الشاهدين ، واستقبال القبلة عند غلبة الظن وعدم
الصفحه ١٨٥ : »
(٥).
لأنا نقول : غلب على ظن ابراهيم أن
المراد الذبح ، فلهذا قال « ماذا ترى » وبواسطة ذلك الظن قال : « ان هذا
الصفحه ٢٠١ :
وكذلك إذا ( عددت ) (١) أوصاف محل الوفا ، وأبطلت الا قسما
واحدا ، غلب على الظن أنه علة الحكم ، وذلك
الصفحه ٢٠٤ :
لنا وجوه :
الاول : ان العمل بالقياس عمل بالظن ،
والعمل بالظن غير جائز ، أما الاولى فظاهرة
الصفحه ٢١٥ : ، واستقبال [ جهة ] القبلة مع الظن عند عدم العلم ، والظن
بأروش الجنايات وقيم المتلفات ، وانما خص لوجود الدلالة
الصفحه ٢٣٨ : ممنوع ، والتقدير تقدير عدم ( التحقق ) (٦) ، غاية ما في الباب أن يغلب [ على ]
الظن ، لكن التكليف من فعل
الصفحه ٢٤ : عن يسارها ثمانية أميال وعن يمينها أربعة أميال استحب التياسر قليلا
لكونه أقرب إلى الظن باستقبال الحرم