البحث في معارج الأصول
٥٣/٣١ الصفحه ١٢٨ :
بل له فائدة أخرى ،
وهو ارتفاع العبث وازالة الاغراء باعتقاد الجهل ، وهذه الفائدة لا تحصل الا مع
الصفحه ١٣٤ : الاول : لا نسلم ان الأمر حقيقة
في الفعل ، سلمنا [ ه ] لكن المشترك لا ينزل على كلا معنييه ، بل على أحدهما
الصفحه ١٥٩ : الشارع على ما يتوجه التكليف به ،
يؤمننا الضرر عند ظن صدق المخبر ، ثم ما ذكروه منقوض برواية الفاسق لا بل
الصفحه ١٦٣ : التحقيق تبين أنه لا يعمل
بالخبر مطلقا ، بل بهذه الاخبار التي رويت عن الائمة عليهمالسلام
ودونها الاصحاب
الصفحه ١٦٩ : العبارة الثانية قاصرة [ عن ] معنى الاصل ، بل ناهضة
بجميع فوائدها ، لأن الصحابة كانت تروي مجالس النبي
الصفحه ١٧٧ : : [ بل ] هو مشترك ، والبحث لفظي.
وفي الشرع : عبارة عن الاعلام بزوال مثل
الحكم الثابت بالدليل الشرعي
الصفحه ١٨٠ : ذلك نسخ لوجوب
الركعتين ، ولا للتشهد وان كان التغير فيهما ثابتا ، بل بتقدير أن يكون الشرع دل
على ( وجوب
الصفحه ١٨١ : ، فان الاجزاء يعلم لامن منطوق الدليل ، بل علم بالعقل ، فلم
يكن نسخا ، ولو علم الاجزاء من نفس الدليل
الصفحه ١٨٣ :
تعالى : « ثم اتموا الصيام إلى
الليل » (١)
بل ذلك بالتقييد والتخصيص أشبه.
المسألة الثالثة : من
الصفحه ١٨٩ :
له الا بوحى من الله ، ولا يلزم أن يكون الناسخ قرآنا ، بل يجوز أن يكون الأمر
بالنطق بالناسخ قرآنا
الصفحه ٢٠٠ : بالحكم ممكنا ، بل في موضع يفقد العلم [ بالحكم ].
و [ الجواب ] عن الثالث : لا نسلم أن
عمومات القرآن
الصفحه ٢٠٤ : بالمظنون ، بل بالمقطوع به ، كالعمل بالشاهدين والحكم ( بالارش ) (٤) واستقبال القبلة.
لأنا نقول : وجد
الصفحه ٢٠٧ : بقول الشاهد الواحد ، لا بل
كان يجب العمل بقول المدعى بمجرده إذا غلب على ظن الحاكم صدقه ، حتى يمعل بقول
الصفحه ٢٠٨ : ) (٤) : فلا نسلم أن الاخوة للاب والام
استدلوا بالقياس ، بل بطريق أن ولد الام يستحقون الثلث ، ومن كان من ولد
الصفحه ٢٠٩ : القياس ، بل كما يحتمل ذلك ، يحتمل أنه أراد الاجتهاد في العمل بدلالة
الاصل ، ( وبدلالة ) (٢)
الاحتياط