البحث في معارج الأصول
٧٩/١٦ الصفحه ٦٥ :
المقدمة الثانية
الخطاب : هو الكلام الذي قصد به مواجهة
الغير.
والكلام : هو ما انتظم من حرفين
الصفحه ٧٩ : : الأمر هو
قول القائل لغيره : ( افعل ) [ كذا ] مع الرتبة ، ولم يشترطوا الارادة ، فجرى ذلك
مجرى استعمال لفظ
الصفحه ٩٠ : ، وقال بعضهم : الوجوب مختص بأول الوقت ، وقال
آخرون : بآخره ، وقال ( ابو الحسين ) (٣)
هو مراعى.
لنا
الصفحه ٩٧ :
[ الفصل ] الاول
في مباحث
الالفاظ العامة
وفيه مسائل :
المسألة الاولى : العام (١) [ و ] هو
الصفحه ١١٥ : غير ما سئل ، فلا شك في عمومه ، كقوله عليهالسلام ـ وقد سئل عن ماء البحر ـ فقال : « هو
الطهور ماؤه
الصفحه ١٢٤ :
المنفعة المطلوبة من
تلك العين عرفا ، وقال أبو عبد الله : هو مجمل.
لنا أن الذهن يسبق إلى ذلك
الصفحه ١٥٥ : الظن ، حتى يصير الاعتقاد علما ،
فعند ذلك ان ضبط العدد كان ذلك هو المعتبر ، لأن الاخبار هو المقتضى للعلم
الصفحه ٢٠٩ : عن خبر أبي موسى ومعاذ أن نقول
: هو خبر واحد ، لا يجوز العمل به في مسألة علمية ، ثم هو مطعون فيه بوجوه
الصفحه ٢٣١ : :
أما الآيات ، فالجواب عن الاولى : لا
نسلم أن ارادة اليسرلا تتناول الاثقل بل هو يسر [ كما أن الاخف يسر
الصفحه ٢٣٣ : الباقون ذلك
، وهو الحق.
لنا : وجوه.
الاول : قوله تعالى : « وما ينطق عن الهوى ان
هو الا وحي يوحى
الصفحه ٢ :
المسؤول ، في الآية هو ولاية عليّ
٣٧٤
الصفحه ١٠ :
المسؤول ، في الآية هو ولاية عليّ
٣٧٤
الصفحه ١٩ : الاسلامية بثوب جديد ، وكان أملي
هو مقارنة نسخه أولا ، ثم تخريج أحاديثه ، ثم نسبة الاقوال إلى أصحابها مشيرا
الصفحه ٢٠ :
حياة
المؤلف (١) :
هو
أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد
الصفحه ٢٢ : البحرين عند ذكر العلامة
الحلي قال : وقد تلمذ على جملة من الافاضل الذين لا يفاضلهم مفاضل منهم بل هو
أشهرهم