البحث في معارج الأصول
٥٠/١ الصفحه ٣٦ : للمختصر النافع الذي اختصربه
الشرايع وهما للمؤلف كما مر وسيأتي.
خرج منه العبادات إلى كتاب الحج ، وذكر
في
الصفحه ٣٢ : البحراني اليزدي.
وكانت هذه النسخة عند الشيخ النوري ،
وقد انتقلت منه إلى السيد مهدي الحيدري الكاظمي ، ثم
الصفحه ٢٥ :
الظاهر من بعض الاخبار ان هذا البناء غير البناء الذي كان في زمن أمير المؤمنين عليهالسلام.
وقال في كتاب
الصفحه ٤٧ :
شكر وتقدير
وأخيرا ، أقدم شكري وتقديري
إلى فضيلة العلامة الجليل السيد محمد
مهدي الموسوي
الصفحه ٤١ :
نجا ومن أراد به
الدنيا فهو حظه.
وكتب جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد
الحلي ا ه ، وفي كتابة أبيه
الصفحه ١٤٩ : ، لامكان وقوع الجائز ، وكون
ذلك هو الامام عليهالسلام.
المسألة الثانية : إذا اختلفت الامامية
على قولين
الصفحه ١٤٨ :
وعلى ما ذهبنا إليه ، لم يجز ، لأن
الامام عليهالسلام مع احدى
الطائفتين قطعا ، ويلزم من ذلك وجوب
الصفحه ١٤٢ :
التكليف لا يخلو من امام معصوم حافظ للشرع يجب الرجوع إلى قوله فيه. إذا تقرر هذا
فمتى ( اجمعت ) (١)
الامة
الصفحه ٢٢ : إليه انتهت رياسة الشيعة الامامية وحضر مجلس درسه بالحلة
سلطان الحكماء والمتألهين الخواجة نصير الدين محمد
الصفحه ١٤٦ : الحجة الظنية. نعم يجوز أن تكون أقوال باقى الامامية مستندة
إلى الظن ، كخبر الواحد منضما إلى قوله الصادر
الصفحه ١٤٧ : امام
معصوم ، ومتى كان كذلك فلابد من دخوله في المجمعين ، ومع دخوله يكون الاجماع حجة.
ولغيرنا
الصفحه ١٦٣ : ، لا أن كل خبر يرويه الامامي يجب العمل به ، هذا الذي تبين لي من
كلامه ، ويدعي اجماع الاصحاب على العمل
الصفحه ١٧٢ : يحتمل ] الا
الفتوى ، لأنه كما جاز الفتوى لمصلحة يراها الامام ، كذلك تجوز الفتوى بما يحتمل
التأويل
الصفحه ٢١ :
بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة
واحد عصره كان ألسن أهل
الصفحه ٢٤ : الامام بناه ومعلوم انه عليهالسلام لم يبنه وصلى فيه من غير انحراف وهو
أيضا