البحث في معارج الأصول
١٦١/١ الصفحه ٣٢ : البحراني اليزدي.
وكانت هذه النسخة عند الشيخ النوري ،
وقد انتقلت منه إلى السيد مهدي الحيدري الكاظمي ، ثم
الصفحه ٣٦ : الشيباني فرغ
منه (٩٨٠) مع المسائل المصريات والبغداديات ، وعليها تملك السيد مهدى القزويني.
ونسخة عليها
الصفحه ٤٧ :
شكر وتقدير
وأخيرا ، أقدم شكري وتقديري
إلى فضيلة العلامة الجليل السيد محمد
مهدي الموسوي
الصفحه ٢٥ : محمد بن
محمد بن الحسن الطوسي ـ أيد الله بهمته العالية قواعد الدين ووطد أر كانه ومهد
بمباحثه السامية
الصفحه ٤٥ :
كما قد اشير فيها
إلى بعض اختلافات النسخ مما يدل على أنها أخذت من أكثر من نسخة
منهج التحقيق
الصفحه ٤٦ :
بعد ذكر النبي في
نسخة عليهالسلام وفي أخرى صلىاللهعليهوآله أو انها ساقطة من النسخة الاخرى
الصفحه ١٨٦ : فلا يكون النسخ متناولا له.
المسألة الخامسة : النسخ في القرآن جائز
، ويدل على ذلك وقوعه ، كنسخ عدة
الصفحه ٤٤ : الشيخ جعفر كاشف الغطاء « ره » ) ( سنة ١٣١١ ) وعليها
كتابات أخر. وهذه النسخة عليها حواشي الفيض على
الصفحه ١٢٨ : اتصل به
البيان صار كالجملة الواحدة.
وعن الثالث : بالتزام التسوية بين النسخ
والخصوص ، فانه لا يجوز
الصفحه ١٨٨ : الواحد. ثم لو سلمناه لما لزم من التخصيص النسخ ، لأن النسخ ازالة
الحكم ، والتخصيص ليس كذلك.
وعن الثاني
الصفحه ٣٥ :
ونسخة في كتب الطهراني بكربلاء.
ونسخة بخط الشيخ سليمان بن علي البحراني
فرغ من كتابتها سنة (٩٩٥
الصفحه ١٠٥ : دل على أن المراد باللفظ بعض
ما تناوله.
فائدة
الفرق بين النسخ والتخصيص من وجوه :
الاول : ان
الصفحه ١٧٧ :
الفصل الاول
في النسخ ،
وفيه مسائل :
المسألة الاولى : النسخ في الاصل هو الازالة
، من قولهم نسخت
الصفحه ٢٢٣ : .
__________________
١ ـ في نسخة : دافع.
٢ ـ في نسخة :
بالمؤثر.
٣ ـ في بعض النسخ :
الا.
٤ ـ في نسخة : فثبت.
٥ ـ في
الصفحه ٢٣٥ :
أراد الشرعيات لما
جاز نسخ شيء منها ، [ وقد نسخ كثير من شرعه ، فتعين أن المراد منه العقليات