البحث في معارج الأصول
١٤١/٤٦ الصفحه ٦ : خصال لئن تكون واحد منها في جميع آل الخطّاب أحبّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس
٤١٦
الصفحه ١٤ : خصال لئن تكون واحد منها في جميع آل الخطّاب أحبّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس
٤١٦
الصفحه ٢٧ :
بأنه لو كان كذا لمن
وقف على طرف الحرم في جهة الحل أن يعدل عن الكعبة إلى استقبال بعض الحرم.
لأنا
الصفحه ٢٨ :
في مقابلة الحرم
الذي يجب التوجه إليه في كل من حالتي الاستقبال والمتياسر يكون متوجها إلى القبلة
الصفحه ٣١ :
الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار وحفظت عليه كتابه المسمى
نهج الوصول إلى معرفة علم
الصفحه ٣٤ : ومعرفة عهدها ، فهو حقيق ان نحقق
أمله ونجيب إلى ما سأله.
توجد في خزانة السيد حسن الصدر في
الكاظمية
الصفحه ٤٤ : البابين الاولين من الكتاب فقط
وحواش أخر مختصره لم يشر إلى أصحابها ، وناسخها ( أحمد بن يوسف ) وقد أهمل
الصفحه ٦٣ : الفقه في الاصطلاح هي : طرق الفقه
على الاجمال.
فائدتان :
الاولى : الاحكام عندنا هي المنقسمة إلى
كون
الصفحه ٦٨ : الاشعرية إلى نفيها ، ونعنى بالشرعية : ما استفيد وضعها
للمعنى بالشرع.
لنا : وجودها في الفاظ الشارع ، فان
الصفحه ٦٩ : الثاني : يجوز أن يراد باللفظ
الواحد كلا معنييه ـ حقيقة كان فيهما أو مجازا أو في أحدهما ـ نظرا إلى الامكان
الصفحه ٩٠ : كقوله تعالى : « أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل »
(٢) والاكثرون
على جوازه. ومنع بعض الحنفية ذلك
الصفحه ٩٨ :
إلى الوضع لا إلى
الشرع. وقال قوم : هي حقيقة في الخصوص ، مجاز في العموم. وتوقف آخرون.
لنا : ( لو
الصفحه ١٠١ : ( ثمة ) (٤) عهد انصرف إليه ، والا انصرف إلى الاستغراق
، لأن المخاطبين به أعرف بما ليس بمعهود.
فائدة
الصفحه ١١٤ : ما جرى مجراه.
وجواب الاول : سلمنا أنه مجاز بالنظر
إلى تناول الكل ، لكن لا نسلم أنه مجاز في تناول
الصفحه ١٢٥ :
يصح في حق الله تعالى ، ( لافتقاره ) (١)
إلى الاعضاء ، واستحالتها قي حقه تعالى.
الرابع : الفعل