البحث في معارج الأصول
١٤٦/١٦ الصفحه ٢٥ :
الظاهر من بعض الاخبار ان هذا البناء غير البناء الذي كان في زمن أمير المؤمنين عليهالسلام.
وقال في كتاب
الصفحه ٤١ :
نجا ومن أراد به
الدنيا فهو حظه.
وكتب جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد
الحلي ا ه ، وفي كتابة أبيه
الصفحه ٦٣ :
المقدمة
الاولى
لما كان البحث في هذا الكتاب انما هو
بحث في أصول الفقه ، لم يكن بد من معرفة
الصفحه ١٢٥ : ،
وفيه مسائل :
المسألة الاولى : البيان يقع بأشياء :
الاول : القول ، وهو ظاهر.
الثاني : الكتابة
الصفحه ١٥٤ : الا بأمر مضاف
إلى الخبر ، وهو خمسة أشياء :
الاول : ما خالف ضرورة العقل.
الثاني : ما أحالته
الصفحه ٢٠ : فخر ميتا لوقته من غير نطق ولا حركة فتفجع الناس لوفاته
واجتمع لجنازته خلق كثير وحمل إلى مشهد أمير
الصفحه ٢٣ : بشرائع الاسلام هو عنوان دروس المدرسين في الفقه الاستدلالي في جميع
الاعصار وكل من أراد الكتابة في الفقه
الصفحه ١٦٤ :
مطابقا لتلك القرينة والقرائن أربع : احداها أن يكون موافقا لدلالة العقل ، أو لنص
الكتاب خصوصه أو عمومه أو
الصفحه ٢٠٧ :
نجد الحكم ( في ) (١) الكتاب والسنة ، نقيس الأمر بالأمر ،
فما كان أقرب إلى الحق عملنا به. فقال
الصفحه ٢٤٧ :
ـ اذا روي لكم عني حديث فاعرضوه على
كتاب الله
١٥٢
ـ اذا قلتم في دين الله بالقياس
احللتم
الصفحه ٣٠ : صاحب فرحة الغري (٤)
السيد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس الذي كتب أبوه لاجله كتاب البهجة لثمرة
المهجة
الصفحه ١٠٦ : ، والاستثناء ، ودلالة العقل ، والكتاب ، والاجماع ،
والسنة متواترة كانت أو آحادا.
فالشرط هو : ما يقف عليه
الصفحه ١٨٤ : المجيز لذلك بوجوه :
الاول : قوله تعالى : « يمحو الله ما يشاء
ويثبت وعنده أم الكتاب » (٢).
الثاني
الصفحه ٢١١ :
الباب العاشر
وهى خاتمة
الكتاب
في فصول
مختلفة :
الصفحه ٢٤٦ :
١٨٥ / البقرة
٢١٤
يَمْحُو
اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ