البحث في معارج الأصول
١٩٠/١٦ الصفحه ٢١ :
مولده فقال : سنة
٦٠٢.
وفي منهج المقال بعد نقله : الشائع ان
قبره في الحلة وهو مزور معروف وعليه
الصفحه ١١٠ :
والظاهر : أن الكثرة قد تنتهي إلى حد [
يقبح استثناؤها ، فانه ] يقبح عادة أن يقال له : عندي مئة الا
الصفحه ٤١ : إليه بما مر دلالة على ما لابيه من الرصانة وقوة
الايمان فان العادة جارية في مثل المقام أن يفرح الانسان
الصفحه ٢٠ :
رجاله في ربيع الآخر سنة ٦٧٦ فيكون عمره ٧٤ سنة. وفي توضيح المقاصد للشيخ البهائي
انه توفي في ٢٣ من جمادى
الصفحه ٤٥ :
كما قد اشير فيها
إلى بعض اختلافات النسخ مما يدل على أنها أخذت من أكثر من نسخة
منهج التحقيق
الصفحه ٨٠ : . حجتنا : ان العقلاء يذمون
العبد الممتنع عند قول سيده : ( افعل ) مع اطلاق الأمر ، ويعللون حسن ذمه بمجرد
الصفحه ٣٩ : :
ولست ارضى أن يقال شاعر
تبا لها من عدد الفضائل
فوقف خاطري عند ذلك حتى كأني لم
الصفحه ١٠٣ :
الرجل القضاة ، ولا
: العالم الا الفقهاء ، ولو قيل : إذا لم يكن ( ثمة ) (١) [ له ] معهود وصدر من
الصفحه ١٧١ :
ابن يسار ، ونظائرهم
، على من ليس له حالهم.
ويمكن أن يحتج لذلك : بأن رواية العالم
والاعلم
الصفحه ٢١٦ :
تقليد المبطل ،
لاشتراكهما في سبب الاتباع ، وهو مجرد التقليد ، ( وإذا ) (١) ثبت أنه غير جائز ، فهل
الصفحه ١٧٠ : بالزيادة واحدا ، وبالنقيصة جماعة
يستحيل علهيم أن لا يسمعوا ما نقله الواحد ، كانت الزيادة مردودة ، وان لم
الصفحه ١٠٢ :
الطوال ، ولا : رأيت العالم الا النحاة.
احتج الخصم بوجهين :
أحدهما : انه يجوز وصفه بالجمع ، كما
يقال
الصفحه ٢١٣ :
الفصل الاول
في المفتي
والمستفتي ، وفيه مسائل :
المسألة الاولى : يجوز للعامي العمل
بفتوى العالم
الصفحه ٢١٨ :
تفريع
العالم إذا كان من أهل الاجتهاد وحصل له
حكم الواقعة بنظر صحيح ، لم يجز له العدول إلى العمل
الصفحه ٣٥ : مطالب.
نسخة منه عند السيد شهاب الدين التبريزي
بقم.
آخر الموجود : قال صلىاللهعليهوآله : يا علي