البحث في معارج الأصول
٤٠/١٦ الصفحه ١٦٣ : ، لا أن كل خبر يرويه الامامي يجب العمل به ، هذا الذي تبين لي من
كلامه ، ويدعي اجماع الاصحاب على العمل
الصفحه ١٧٢ : يحتمل ] الا
الفتوى ، لأنه كما جاز الفتوى لمصلحة يراها الامام ، كذلك تجوز الفتوى بما يحتمل
التأويل
الصفحه ٦ :
٨
أشعار القاضي حسين بن هارون في مدح
أهل البيت : « بأبي واُمّي خمسة أحببتهم »
٤١٢
الصفحه ١٤ :
٨
أشعار القاضي حسين بن هارون في مدح
أهل البيت : « بأبي واُمّي خمسة أحببتهم »
٤١٢
الصفحه ٧٧ : الحسين فقال : هو مشترك بين القول المخصوص وبين
الشيء والصفة والشأن والطريق ، وهو المختار.
لنا : ان
الصفحه ٨٤ : الركعتين لأن الظاهر أن الالف واللام للعهد ، فإذا تجرد عن العادة
والتعريف تعددا.
وتوقف أبو الحسين
الصفحه ٩٠ : ، وقال بعضهم : الوجوب مختص بأول الوقت ، وقال
آخرون : بآخره ، وقال ( ابو الحسين ) (٣)
هو مراعى.
لنا
الصفحه ١٠٦ : أبو الحسين : حتى
يبقى كثرة ، الا على سبيل التعظيم ، وهو الاظهر ، لأنا نعلم قبح قول القائل : [
أكلت
الصفحه ١٢٧ : من الشافعية مطلقا. وأنكره أبو علي ، وأبو هاشم. وأجاز أبو الحسين
تأخير ما لا ظاهر له ومنع من تأخير ما
الصفحه ١٢٨ : التفصيل ) (٣).
احتج أبو الحسين : بأنه لو تأخر بيان ما
له ظاهر ، لكان المخاطب : اما أن يريد افهامنا بذلك
الصفحه ١٣٥ : صلىاللهعليهوآله
، قال أبو جعفر الطوسي « ره » : يجب اتباعه في ذلك ، وهو اختيار أبي الحسين البصري
، وتوقف قوم في
الصفحه ١٣٦ : الحسين.
والمندوب يعلم بأربعة أشياء : بنصه عليهالسلام ، أو يعلم أن له صفة زائدة على حسنه
ولا تدل دلالة
الصفحه ١٥٨ : يجمع في الدلالة
بين العقل والنقل كالقفال وأبي الحسين.
احتج ابن سريج بأن العمل بخبر الواحد
دافع للضرر
الصفحه ٢١ :
بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة
واحد عصره كان ألسن أهل
الصفحه ٢٤ : الامام بناه ومعلوم انه عليهالسلام لم يبنه وصلى فيه من غير انحراف وهو
أيضا