البحث في معارج الأصول
٣٢/١ الصفحه ٣٥ :
ونسخة في كتب الطهراني بكربلاء.
ونسخة بخط الشيخ سليمان بن علي البحراني
فرغ من كتابتها سنة (٩٩٥
الصفحه ٢٠٣ : ( دافعا ) (٣)
للعمل بالخبر المرجوح ، فيعود الراجح كالخبر السليم عن المعارض ، ويكون العمل به ،
لا بذلك
الصفحه ١٦٨ : حدثك أو أخبرك
فلان؟ فيقول : نعم.
وههنا أمور تقوم مقام ذلك : أحدها
الاشارة بالجوارح ، أو بالكتابة
الصفحه ٣٦ : للمختصر النافع الذي اختصربه
الشرايع وهما للمؤلف كما مر وسيأتي.
خرج منه العبادات إلى كتاب الحج ، وذكر
في
الصفحه ٣٢ : منه إلى الشيخ محمد السماوي
في النجف.
والنصف الثاني من الكتاب بخط هذا الناسخ
الهرقلي ، كتبه في ( يوم
الصفحه ٤٤ : الشيخ جعفر كاشف الغطاء « ره » ) ( سنة ١٣١١ ) وعليها
كتابات أخر. وهذه النسخة عليها حواشي الفيض على
الصفحه ١١١ : : تخصيص الكتاب بالكتاب
جائز ، كقوله تعالى : «
فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب »
(٢) ثم قال في
موضع آخر
الصفحه ٣١ :
الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار وحفظت عليه كتابه المسمى
نهج الوصول إلى معرفة علم
الصفحه ٤٣ :
أو غرد القمري الفا سلام
نسخ
الكتاب
نظرا لاهمية كتاب المعارج العلمية
العلمية النابعة من
الصفحه ١٨٧ : مدلول الخبر فيه ، أمكن ذلك ،
والا لم ( يجز ) (١).
المسألة الثامنة : نسخ الكتاب بالكتاب
جائز ، والسنة
الصفحه ١٨٨ : محرما على طاعم يطعمه » (١) بنهيه عن كل ذى ناب من السباع.
والجواب عن الاول : أن نمنع تخصيص
الكتاب بخبر
الصفحه ١٨٩ :
لنا : ان السنة المتواترة يقينية ،
فتكون مساوية للقرآن في اليقين ، فكما جاز نسخ الكتاب بالكتاب
الصفحه ٢٠٩ : الانكار في مواضع :
منها : ما روي عن أبى بكر أنه قال : «
أي سماء تظلني؟! وأي أرض تقلني؟! إذا قلت في كتاب
الصفحه ٢٠ : المؤمنين عليهالسلام وسئل عن
__________________
١ ـ أخذنا هذه
الترجمة من كتاب ( أعيان الشيعة ) للعلامة
الصفحه ٢٣ : بشرائع الاسلام هو عنوان دروس المدرسين في الفقه الاستدلالي في جميع
الاعصار وكل من أراد الكتابة في الفقه