البحث في معارج الأصول
٣٤/١ الصفحه ٣٥ : ، أنت والائمة من بعدك ...
إلى آخر الحديث (٤).
١١ ـ معارج الاصول.
__________________
١ ـ الذريعة
الصفحه ٣٧ : بقوله :
ولا ذنب للافكار أنت تركتها
إذا احتشدت لم ينتفع باحتشادها
الصفحه ٢٢٥ : الالفاظ التي يقع
بها الطلاق كقوله أنت خلية ، وبرية ، فان المستدل على [ أن ] الطلاق لا يقع ( بها
) (٤) لو
الصفحه ٢٣٥ : أمرا منه بقبوله عند ( انتهاء
اعقابهم ) (٢)
إلى زمانه عليهالسلام ، أو وصاه
به بمعنى أطلعه عليه وأمره
الصفحه ١٦٨ : حدثك أو أخبرك
فلان؟ فيقول : نعم.
وههنا أمور تقوم مقام ذلك : أحدها
الاشارة بالجوارح ، أو بالكتابة
الصفحه ٣٦ : للمختصر النافع الذي اختصربه
الشرايع وهما للمؤلف كما مر وسيأتي.
خرج منه العبادات إلى كتاب الحج ، وذكر
في
الصفحه ٣٢ : منه إلى الشيخ محمد السماوي
في النجف.
والنصف الثاني من الكتاب بخط هذا الناسخ
الهرقلي ، كتبه في ( يوم
الصفحه ٤٤ : الشيخ جعفر كاشف الغطاء « ره » ) ( سنة ١٣١١ ) وعليها
كتابات أخر. وهذه النسخة عليها حواشي الفيض على
الصفحه ١١١ : : تخصيص الكتاب بالكتاب
جائز ، كقوله تعالى : «
فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب »
(٢) ثم قال في
موضع آخر
الصفحه ٣١ :
الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار وحفظت عليه كتابه المسمى
نهج الوصول إلى معرفة علم
الصفحه ٤٣ :
أو غرد القمري الفا سلام
نسخ
الكتاب
نظرا لاهمية كتاب المعارج العلمية
العلمية النابعة من
الصفحه ١٨٧ : مدلول الخبر فيه ، أمكن ذلك ،
والا لم ( يجز ) (١).
المسألة الثامنة : نسخ الكتاب بالكتاب
جائز ، والسنة
الصفحه ١٨٨ : محرما على طاعم يطعمه » (١) بنهيه عن كل ذى ناب من السباع.
والجواب عن الاول : أن نمنع تخصيص
الكتاب بخبر
الصفحه ١٨٩ :
لنا : ان السنة المتواترة يقينية ،
فتكون مساوية للقرآن في اليقين ، فكما جاز نسخ الكتاب بالكتاب
الصفحه ٢٠٩ : الانكار في مواضع :
منها : ما روي عن أبى بكر أنه قال : «
أي سماء تظلني؟! وأي أرض تقلني؟! إذا قلت في كتاب