البحث في معارج الأصول
٣٢/١٦ الصفحه ٢٥ :
الظاهر من بعض الاخبار ان هذا البناء غير البناء الذي كان في زمن أمير المؤمنين عليهالسلام.
وقال في كتاب
الصفحه ٣٠ : صاحب فرحة الغري (٤)
السيد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس الذي كتب أبوه لاجله كتاب البهجة لثمرة
المهجة
الصفحه ٣٨ : والنظم مع ما وهبه الله سبحانه من جودة القريحة وقوة الفهم نسأل الله
أن يديم لفضلاء الاداب ورؤساء الكتاب ما
الصفحه ٤١ :
نجا ومن أراد به
الدنيا فهو حظه.
وكتب جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد
الحلي ا ه ، وفي كتابة أبيه
الصفحه ٤٧ : الخرسان على توجيهاته وارشاداته.
والى استاذي العلامة السيد محمد رضا
الحسيني الجلالي على مراجعة الكتاب
الصفحه ٦٣ :
المقدمة
الاولى
لما كان البحث في هذا الكتاب انما هو
بحث في أصول الفقه ، لم يكن بد من معرفة
الصفحه ١٠٦ : ، والاستثناء ، ودلالة العقل ، والكتاب ، والاجماع ،
والسنة متواترة كانت أو آحادا.
فالشرط هو : ما يقف عليه
الصفحه ١٢٤ : صلاة الا بفاتحة الكتاب » ، لأن الشرع (
أخبر ) (٣)
بانتفاء ذلك ، وان كان حقيقة انصرف إلى حكمه : فان كان
الصفحه ١٢٥ : ،
وفيه مسائل :
المسألة الاولى : البيان يقع بأشياء :
الاول : القول ، وهو ظاهر.
الثاني : الكتابة
الصفحه ١٥٤ : العوائد.
الثالث : ما خالف دليل العقل.
الرابع : ما خالف النص القاطع من الكتاب
والسنة المتواترة
الصفحه ١٦٠ : خبر المغيره ، ورجع عمر الى رواية عبد الرحمن في سيرة
المجوس بقوله : « سيروا بهم سنة أهل الكتاب » ، ومنع
الصفحه ١٦٤ :
مطابقا لتلك القرينة والقرائن أربع : احداها أن يكون موافقا لدلالة العقل ، أو لنص
الكتاب خصوصه أو عمومه أو
الصفحه ١٨٤ : المجيز لذلك بوجوه :
الاول : قوله تعالى : « يمحو الله ما يشاء
ويثبت وعنده أم الكتاب » (٢).
الثاني
الصفحه ٢٠٧ :
نجد الحكم ( في ) (١) الكتاب والسنة ، نقيس الأمر بالأمر ،
فما كان أقرب إلى الحق عملنا به. فقال
الصفحه ٢١١ :
الباب العاشر
وهى خاتمة
الكتاب
في فصول
مختلفة :