البحث في معارج الأصول
١٧١/٦١ الصفحه ١٣٣ : .
وفي الترك : هو أن يترك مثل الذي ترك ،
لاجل أنه ترك.
والاتباع : قد يكون في القول ، وهو :
امتثال
الصفحه ٢٠٦ : : « ألا يتق
الله زيد يجعل ابن الابن ابنا ، ولا يجعل أب الاب أبا ». وما روي من قول عمر لأبي
موسى : « وقس
الصفحه ٢١٥ : ، خلافا للحشوية.
ويدل على ذلك وجوه :
أحدها : قوله تعالى : « وأن تقولوا على الله
ما لا تعلمون
الصفحه ٢٢١ : : « خلق لكم ما في الارض
جميعا » (٤)
وقوله تعالى : « قل من حرم
زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
الصفحه ٥٩ :
بسم الله
الرحمن الرحيم [ وبه ثقتي ]
( أحمد الله ) (١) على سابغ نعمه ، وسائغ عطيته ، كما
أشكره
الصفحه ٣٧ : الاصول.
وقد شرحه الشيخ فتح الله بن علوان
الكعبي بعنوان ( نظام الفصول في شرح نهج الوصول في علم الاصول
الصفحه ٢٤٥ :
يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ
غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ٣٤ :
جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي المشغرى العاملي.
اوله : أما بعد حمد الله الذي ارشدنا
لدينه وحفظ حدوده
الصفحه ٣٨ :
تنوء بايراد المعاني والفت
خواطرك الالفاظ بعد شرادها
فان نحن
الصفحه ٣٩ : اقرع له
بابا ولم أرفع له حجابا وأكد ذلك عندي ما رويته باسناد متصل ان رسول الله صلىاللهعليهوآله دخل
الصفحه ٢٠٢ :
أوصاف الاصل ، فكأنه
نص على أن كل ما نقص بعد الجفاف من الربويات ، لا يجوز بيعه مثلا بمثل.
ويمكن
الصفحه ٨٦ : بعد العلم بانتفائه عما عداه ، وهو باطل.
وأيضا : فكان يلزم أن يكفر الانسان
بقوله : موسى رسول الله
الصفحه ١٦٩ : صلىاللهعليهوآله
بعد انقضائها وتطاول المدد ، ويبعد في العادة بقاء ألفاظه عليهالسلام بعينها على الاذهان ، و [ لأن
الصفحه ٩٠ : ، ولا يجوز التعبد بايقاعه فيه ، أو يكون مساويا [ له ] كصوم يوم معين ،
وهو جائز اجماعا ، أو يقصر عن الوقت
الصفحه ١٢٩ : : بأنه لو جاز تأخير
بيان المجمل ، لجاز مخاطبة العربي بالزنجية ، ولا يبين له في الحال ، والجامع :
كون