البحث في معارج الأصول
١٧١/٣١ الصفحه ١٤٤ : ، وذلك ينافي الاجماع عليها.
الثالث : قوله تعالى : « كنتم خير امة اخرجت
للناس تأمرون بالمعرف وتنهون عن
الصفحه ١٤٥ : أراد بذلك امة النبي
صلىاللهعليهوآله لم يتحقق
الاجماع الا بعد اتفاق كل من كان ويكون من الامة ، وان
الصفحه ٣ :
٢٠
قوله : عليّ عليهالسلام خير البشر فمن أبى فقد كفر
٣٧٨
٢١
الصفحه ١١ :
٢٠
قوله : عليّ عليهالسلام خير البشر فمن أبى فقد كفر
٣٧٨
٢١
الصفحه ٤٢ :
وحمل ما اطيق به نهوضا
فان الرفق انسب بالصديق
وكتب بعدها نثرا من جملته : ولست
الصفحه ١٠٩ : . ولا نزاع في الجواز عقلا ، بل وضعا ، فان أهل اللغة يستقبحون
قول القائل : اضرب الرجال ، ثم يقول بعد سنة
الصفحه ٢٣٣ : الباقون ذلك
، وهو الحق.
لنا : وجوه.
الاول : قوله تعالى : « وما ينطق عن الهوى ان
هو الا وحي يوحى
الصفحه ١٣٤ : في رسول الله اسوة حسنة »
(٢) وقوله : « فاتبعوه
» (٣).
وأما الاجماع : فلان الصحابة خلعوا
نعالهم لما
الصفحه ٢٠٧ : يجزي؟ فقالت : نعم ، فقال صلىاللهعليهوآله : فدين الله أحق أن يقضى ».
الوجه الرابع : قوله تعالى
الصفحه ١١١ : .
__________________
١ ـ البقرة / ٢١.
٢ ـ محمد / ٤.
٣ ـ التوبة / ٢٩.
٤ ـ وهي قوله تعالى
: « يوصيكم
الله في أولادكم للذكر
الصفحه ٢٢٧ : ،
وعدمها دليل على عدم النبوة ، ويؤيد ذلك قوله عليهالسلام
: « البينة على المدعي واليمين على ( من انكر
الصفحه ٢١ :
مولده فقال : سنة
٦٠٢.
وفي منهج المقال بعد نقله : الشائع ان
قبره في الحلة وهو مزور معروف وعليه
الصفحه ١٢٦ :
المبين عيانا ،
والقول اخبار عن تلك الصفة ، وليس الخبر كالعيان.
الفرع الثاني : إذا ورد عقيب
الصفحه ٢٣٠ : : « يريد الله بكم اليسر
ولا يريد بكم العسر » (٢) وقوله : « ما جعل عليكم في الدين من حرج »
(٣) وقوله
الصفحه ٢٣٢ :
والجواب عن المعقول : أن نقول : قوله :
ان الله سبحانه غني لا يتضرر فيكون الترخيص في حقوقه. قلنا