البحث في معارج الأصول
٣٨/١٦ الصفحه ٤١ : : رأيت
بخط الشهيد الاول في بعض مجاميعه ان الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد كتب
إلى الشيخ المحقق نجم
الصفحه ٤٣ :
شبه به البازي في بحثه
وعنده الفاضل فرخ الحمام
قد أوضح الدين
الصفحه ١٤١ : و ( الازماع ) ـ (١)
فهو في الاصطلاح : اتفاق من يعتبر قوله في الفتاوى الشرعية على أمر من الأمور
الدينية ، قولا
الصفحه ٢٤٧ :
ـ اذا روي لكم عني حديث فاعرضوه على
كتاب الله
١٥٢
ـ اذا قلتم في دين الله بالقياس
احللتم
الصفحه ٢٠ :
حياة
المؤلف (١) :
هو
أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد
الصفحه ٢١ :
بن يحيى بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الامام العلامة
واحد عصره كان ألسن أهل
الصفحه ٣٦ : أوله بعض المطالب الأصولية ، وكتبه باسم الامير بهاء الدين محمد بن محمد
الجويني وقد طبع ثانيا طبعة جيدة
الصفحه ٤٢ : الزحام
ازمة الدين بتدبيره
منظومة أحسن بداك النظام
الصفحه ٩٢ : الدين.
لأنا نقول : الظاهر ( تعلق ) (٤) الذم بكل واحد من الخصال المذكورة.
الفصل الخامس
في مباحث
الصفحه ١٤٦ :
يعلم الاتفاق قصدا.
المسألة الرابعة : كل ما انعقد الاجماع
عليه فهو حق ، سواءا كان من العقائد الدينية
الصفحه ١٥٩ :
منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون »
(٢).
ووجه الدلالة : أن
الصفحه ١٦٠ : حصوله ، فيظهر لا محالة ، ولو صح من الواحد ستره
لما استمر (٣)
في الجماعة كلهم ، ولكان يحدوهم الدين إلى
الصفحه ٢٠٧ : ء ثم مججته أكنت
شاربه؟! » وقوله صلىاللهعليهوآله
للخثعمية : « أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أكان
الصفحه ٢٠٩ : ».
وقال : إذا قلتم في دين الله بالقياس
أحللتم كثيرا مما حرم الله ، وحرمتم كثيرا مما أحل الله ».
والجواب
الصفحه ٢١٤ : تعالى : « فلولا نفر من كل فرقة
منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون